حراك الكرك ينتقد ألية ترتيب الزيارات الملكية للمحافظات

حراك الكرك ينتقد ألية ترتيب الزيارات الملكية للمحافظات

انتقد الحراك الشعبي في محافظة الكرك الطريق التي تقوم به الدولة في ترتيب لزيارات ملكيه للمحافظات معتبرا ان هذا الأسلوب لن يجدي نفعا، وأضاف الحراك في بيان صادر عنه الخميس تعودنا منذ عقود على هذا النهج الذي لم يزد الحالة الا سواء والازمه الا تضاعفا، وزيادة الاحتقان والفجوة ما بين القيادة والشعب وقواه الحيه،

وتابع ان هذه الممارسات التي تنتهجها مؤسسات الدولة وعلى راسسها مؤسسة الديوان الملكي واعوانها النفعيين والمتسلقين في المحافظات وبالتعاون مع المحافظين وما يسمى بالمشايخ والوجهاء الوهمين ومن يدعون تمثيل كافة قوى الحراك الذين يضعون من انفسهم اوصياء ووكلاء عن الحراك دون ان يوكلهم احد والذين لا يمثلون الا انفسهم ولا يعلمون ما آل اليه الوطن الا بمقدار كسبهم ومنافعهم ليباركوا للدوله كل اخطائها ومفاسدها وتمجيد مكارمها. ومن الجدير بالاشاره ان قوى الحراك الحقيقيه الفاعلة في الشارع ترفض ان يتنطح في الواجهة لليتحدث احد باسم الشعب ونحن نعلم غاياته ونواياه.

وبحسب البيان فان التهرب من مواجهة مطالب الشعب الحقيقية والتي تمثلها قوى الحراك الشعبية في الشارع الاردني لهو امر مرفوض ونعتبره اصرار واضح من قبل النظام بعدم الرغبه في الاصغاء لمطالب القوى الحيه والاستمرار وتبني نهج الإصلاح الحقيقي الشامل والتمسك باشخاص غير مرغوب بهم في الشارع ، ويقوموا هؤلاء بمرافقة الملك في زياراته الميدانية ويتحدثوا باسم أبناء المحافظات .

وزاد البيان في كل زياره للملك للمحافظات يقوم طاقم من اهل المحافظات الغير قاطنين فيها ومقربون للنظام ودوائر صنع القرار في الديوان الملكي والمؤسسات الأمنية ليزيدوا الحال بؤسا وتعسا .

وقال ان الحراك الشعبي في محافظة الكرك وعلى مدار شهور عديده رفعوا بالكثير من المطالب السياسية حالهم حال باقي ابناء المملكة لكننا لم نجد اي استجابه حتى هذه اللحظة وكل ما في الامر هو تضييع للوقت وتسويف، ولا يمكن للمحافظات ان تبقى بانتظار زيارات سنويه او غيرها لا تقدم ولا تؤخر.

وطالب الحراك باجراء تغيرات سياسيه شامله تضمن بقاء و استمرارية للتنمية الشاملة مبنيه على اسس علميه راسخة على قاعدة حقوق لا مكارم،وان الشعب هو مصدر السلطات وبالتالي هو مصدر القرار الناضج والسليم الذي يمثل ارادة الشعب من خلال هيئات رسميه وشعبيه منتخبه وفق تمثيل حقيقي، وتحفظ كرامه وحريه المواطنين وتكفل عملية المشاركة بالحكم، ولا يمكن لمحافظات المملكه ان تبقى رهن المكارم والإدارة بالازمات.

واعلن الحراك ان هذه الزيارة لا تخدم المصلحة العامه ولن تأتي بشئ جديد لا سيما وقد تكررت مثل هذه الزيارات لمحافظات المملكة ولم يلمس الشعب اي نتائج ايجابية تخدم مصالح الاردن، وان مثل هذه الزيارات التي دأب على اعدادها والترتيب لها من قبل الديوان الملكي لن تاتي اوكلها ما دامت تتبع نفس النهج .