- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حدث يقتل والده بتخطيط من أمه المطلقة وبالاشتراك مع شقيقته
قرر مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى توقيف حدثين (فتى وفتاة) لمدة أسبوعين في دار رعاية الأحداث على ذمة التحقيق، ووجه للفتى تهمة جناية القتل العمد مكررة مرتين وللفتاة تهمة جناية القتل العمد.
وتتلخص وقائع القضية ان الحدثين، وعمرهما 17 و14 سنة، تمكنا من قتل أبيهما قبل نحو عام بخطة حاكت خيوطها الأم المطلقة التي قادها إصرارها الجرمي إلى استخدام سم يقود للظن أن "الوفاة طبيعية ولا شبهة جنائية وراءها"، ما قاد إلى طول الفترة بين ارتكاب الجريمة وبين اكتشافها الذي جاء بصحوة ضمير للفتاة التي اعترفت بما حدث لأعمامها.
وتولدت النية عند القاتل (الابن) لتكرار جريمته بقتل الجدة (والدة الأب المغدور) بعد أن ظل الشك يساورها في أن حفيديها قتلا أباهما.
وبعد مرور ستة أشهر تقريبا على قتلهما والدهما، قرر المتهم الحدث (الابن) قتل جدته كونها دائمة الشك والاشتباه به، حيث خاف أن تكتشف أمره بإصرارها على اتهامه بقتل والده، الأمر الذي دفعه إلى التخطيط لقتلها والخلاص منها بالطريقة نفسها التي قتل فيها والده، وهي السم.
وبالفعل قرر الابن أن ينفذ جريمته بقتل جدته بواسطة السم ولكن هذه المرة وحده، إذ لم تشترك معه شقيقته، فنجح في فعلته وقتل جدته التي بدا أيضا أن وفاتها طبيعية ولم يكتشف أمره طيلة أربعة شهور من تاريخ ارتكاب الجريمة الثانية، الى أن بادرت شقيقته (شريكته بقتل الأب) الى الاعتراف لأعمامها بارتكابها وشقيقها جريمة قتل والدهما وقيام شقيقها بقتل جدتهما وحده.
بعدها حاصر الأعمام ابن أخيهم المغدور باعترافات شقيقته عليه إلى أن انهار واعترف بجريمتيه، حيث كانت الأولى بالتخطيط من والدته التي لم يلق القبض عليها إلى الآن.












































