- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جنرال إسرائيلي: نتنياهو لم يتفهم حساسية الأردن تجاه القدس
قال جنرال إسرائيلي إن "سلوك بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة السابق فيما يتعلق بالعلاقات مع الأردن شابه الكثير من الأخطاء، فرغم أن جميع المهنيين وأصحاب الاختصاص دعموا مساعدة الأردن، لكن نتنياهو أوقفها، وقد كانت اعتباراته خاطئة، لأن الحدود الأردنية هادئة بفضل المساعدة المتبادلة، ولعل تكلفة الحفاظ على الحدود وحدها كانت ستضع إسرائيل في مواجهة".
وأضاف غيورا آيلاند رئيس مجلس الأمن القومي الأسبق في حوار مع صحيفة معاريف، ترجمته "عربي21" أن "الشيء الذي لم يفهموه في إسرائيل هو حساسية الأردن لعدد من القضايا التي تعتبر بالنسبة للبيت الملكي جزء من أساس وجوده وشرعيته، في حين أظهرت إسرائيل حالة من الازدراء للعائلة المالكة، والأشياء التي لديهم حساسية تجاهها، مع أن كل خطأ محتمل ارتكبناه، نتحمل مسؤوليته".
وأشار إلى أن "المساعدة التي تقدمها إسرائيل للأردن لزيادة حصتهم في المياه لمدة ثماني سنوات، حظيت بموافقة جميع المختصين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس سلطة المياه وباقي الوزراء، الذين أيدوا الطلب الأردني، واستجابوا له بحماس، لكن كل شيء توقف عند نتنياهو، وقد تبين لاحقا أن اعتباراته غير صحيحة بالتأكيد، رغم أنه يعلم أن الحدود الأردنية هادئة، لأننا نساعدهم ويساعدوننا، وهذا أمر بالغ الأهمية، وجيد الاحتفاظ به".
وأكد أنه "بالنسبة للأراضي الأردنية المستأجرة على الحدود، فقد كان يمكن حل المشكلة منذ عامين، من خلال اقتراح إسرائيلي قادر على منح الأردنيين عودة لهذه الأراضي برؤية مناسبة من شأنها أن تنقذ الموقف، لكن الموضوع لم يتحرك إلى الأمام، لان كبار المسؤولين في إسرائيل لم يرغبوا بذلك، ومن أجل هذا الأمر يتضح أن قضية العلاقة مع الأردن في حالة نتنياهو، تبدو غريبة ومحيرة".
وكشف أن "أجهزة الأمن الإسرائيلية تساعد نظيرتها الأردنية في الغالب بالمعلومات الاستخبارية، التي من المتوقع أن تمنع أعمال التخريب من جميع أنواع العناصر المعادية داخل الأردن".
في المقابل زعم إيدي كوهين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" أن "زيادة التواجد الأردني في المسجد الأقصى من شأنها أن تتسبب باندلاع المزيد من أعمال العنف والتحريض، في ظل وجود قرابة 850 من العاملين ضمن دائرة الأوقاف الإسلامية داخل المسجد الأقصى التابعة لوزارة الشئون الدينية الأردنية".












































