- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جمع عينات من 35 طفلا خلال فترة مناوبة "طبيب الرمثا" المصاب
قال رئيس قسم الاطفال في مستشفى الاميرة رحمة التعليمي للاطفال في محافظة اربد الدكتور جعفر العجلوني انه تم حصر عدد الاطفال الذين تم علاجهم خلال فترة دوام الطبيب المصاب بفيروس كورونا في المستشفى حيث بلغ عددهم 35 طفل وذلك كاجراء احترازي وقائي.
واضاف أنه وكإجراء احترازي تم منح جميع الموظفين من طاقم الاطباء والتمريض وعمال شركة التنظيف والامن والحماية الذين خالطوا الطبيب إجازة مدتها 15 يوماً على أن يحجروا أنفسهم داخل منازلهم .
وزاد الدكتور العجلوني في حديث "للدستور" ان الطبيب المصاب بكورونا التحق بالمستشفى الساعة الخامسة ولغاية التاسعة والنصف يوم 31 الشهر الماضي وتم الرجوع للحالات المراجعة بهذه الفترة من خلال برنامج حكيم وتم الحصول على جميع عناوين الأطفال وقامت فرق الاستقصاء الوبائي بزيارتهم وأخذ العينات منهم لفحصهم للتأكد من عدم اصابتهم بالفيروس.
واوضح ان الطبيب المصاب هو متدرب في اختصاص الاسرة ووقت مناوبته كان بقسم الطوارئ وتم اتخاذ كل الاجراءات الوقائية من قبل لجنة الاوبئة لتتبع كل المخالطين له.
وبين الدكتور العجلوني أن بلدية اربد قامت بتعقيم جميع مرافق المستشفى مرتين وأن الأوضاع تحت السيطرة وتم حصر أعداد المخالطين وعزلهم عن المستشفى وتعقيم جميع الأدوات والأجهزة الطبية.
ودعا الدكتور العجلوني الى عدم الهلع والخوف من قبل المواطنين والمراجعين للمستشفى وان الاجراءات الاحترازية فقط مطلوبة من الذين خالطوا الطبيب خلال فترة مناوبته فقط وبعد هذه الفترة فانه لا يوجد هنالك اي دواعي للقلق والخوف فليس كل شخص راجع المستشفى بعد تاريخ مناوبة الطبيب معرض للاصابة وانما الامر محصور بوقت مناوبة الطبيب المصاب فقط وتم اتخاذ كل الاجراءات الاحترازية وفقا للمعايير الصحية العالمية .












































