- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جمعية "لا للتدخين": التدخين وسرطان الثدي خطر مضاعف على صحة النساء
حذّرت رئيسة جمعية "لا للتدخين" الدكتورة لاريسا الور من العلاقة المتزايدة بين التدخين وسرطان الثدي، مؤكدة أن الأبحاث الحديثة أثبتت وجود ارتباط مباشر بين التدخين وزيادة احتمالية الإصابة بالسرطان لدى النساء، خصوصًا عند من بدأن التدخين في عمر مبكر.
وقالت الور، في حديثها لبرنامج "طلة صبح" على راديو البلد، إن "كلما بدأت المرأة بالتدخين في سن أصغر، وزادت مدة وعدد السجائر اليومية، ارتفعت معها احتمالية الإصابة بسرطان الثدي"، مشيرة إلى أن نسبة المدخنات في الأردن ارتفعت خلال العقدين الماضيين من نحو 4% إلى ما يقارب 8%، وهي "زيادة مقلقة للغاية".
وأضافت أن خطر التدخين لا يقتصر على المدخنات فقط، بل يمتد أيضًا إلى التدخين السلبي، موضحة أن وجود المرأة في بيئة يكثر فيها التدخين يعرضها لاحتمال الإصابة بسرطان الثدي حتى لو لم تكن مدخنة.
وبيّنت الور أن التدخين يؤثر أيضًا على نتائج علاج سرطان الثدي، إذ يقلل من فعالية أدوية العلاج الكيماوي ويضعف مناعة الجسم ويزيد من مضاعفات العمليات الجراحية وتأخر التئام الجروح.
كما أشارت إلى أن الحكومة الأردنية وفّرت عيادات مجانية للإقلاع عن التدخين، خاصة في مركز الحسين للسرطان، إلا أن البيئة العامة ما تزال "داعمة للتدخين"، داعية إلى تفعيل القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن العامة وتشديد الرقابة على بيع "المعسل الفرط" والمخالفات المرتبطة به.
وفي ختام حديثها، انتقدت الور الطابع التجاري الذي طغى على فعاليات التوعية بسرطان الثدي، قائلة إن "تحويل الشعار الوردي إلى وسيلة تسويقية يفرغ الشهر التوعوي من مضمونه الإنساني والطبي"، داعية الشركات إلى اتخاذ إجراءات حقيقية للحد من المنتجات المسببة للسرطان بدل الاكتفاء بتغيير الألوان والشعارات.












































