جمجوم: وفرة الإنتاج وتراجع التصدير يخفضان أسعار الدواجن وينفي تأثير “الطيبات” والهرمونات

أكد رئيس جمعية مستثمري الدواجن والأعلاف، المهندس عبد الشكور جمجوم، أن الانخفاض الملحوظ في أسعار البيض والدواجن في الأردن خلال الفترة الأخيرة يعود بشكل أساسي إلى وفرة الإنتاج المحلي، وليس إلى ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول ما يُعرف بـ”نظام الطيبات”.

وأوضح جمجوم أن قطاع الدواجن يشهد عادة تراجعًا في الأسعار خلال شهري أيار وحزيران نتيجة زيادة الإنتاج، إلا أن الموسم الحالي سجّل فائضًا غير مسبوق في الكميات المنتجة مقارنة بالسنوات الماضية، ما أدى إلى ضغط كبير على الأسعار في السوق المحلية.

وأضاف أن الإنتاج الأردني وصل إلى مستويات كبيرة تغطي احتياجات السوق المحلي وتزيد عنها، إلا أن الأسواق الخارجية التي كانت تستقبل الصادرات الأردنية أصبحت هي الأخرى مشبعة بالإنتاج، خاصة مع ارتفاع الإنتاج في دول مثل تركيا وأوكرانيا ومصر، ما حدّ من فرص التصدير ورفع من حجم الفائض المحلي.

ونفى جمجوم وجود أي تأثير جوهري لما يُعرف بـ”نظام الطيبات” على قطاع الدواجن، مؤكدًا أن تأثيره لا يتجاوز 5 إلى 10%، واعتبره عاملًا غير اقتصادي ولا يستند إلى أسس علمية واضحة.

كما شدد على أن ما يُتداول بشأن استخدام هرمونات في تربية الدواجن غير صحيح، موضحًا أن المزارع تعتمد على اللقاحات الوقائية فقط، وأن كلف الهرمونات مرتفعة جدًا ولا يتم استخدامها إطلاقًا في الإنتاج.

وبيّن أن تربية الدواجن في الأردن تتم ضمن أنظمة حديثة تعتمد على سلالات سريعة النمو وتغذية مدروسة من الذرة والصويا، وتُربى في بيئات مغلقة ومتحكم بها، ما يضمن سرعة الإنتاج وجودته.

واعتبر جمجوم أن تراجع الأسعار الحاد الحالي يعكس اختلالًا في التوازن بين العرض والطلب، محذرًا من أن استمرار الفائض دون فتح أسواق تصدير جديدة قد يؤثر على استقرار القطاع والمزارعين.