- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جس نبض
الطائرة المسيرة القادمة من الحدود السورية والتي كانت مُحملة بكيس وزنه 500 غرام من المخدرات، واسقطتها القوات المسلحة، هي من نوع متاح في الأسواق ومواقع البيع أون لاين ويمكن الحصول عليها بسهولة بمبلغ 1200 دينار أردني تقريبا؛ لكن القوانين الأردنية لا تسمح باقتنائها أو استيرادها، وهي عادة تستخدم للتصوير ولا تطير لمسافات بعيدة بسبب ضعف بطاريتها.
المهم في الموضوع أن تجربة التهريب الفاشلة قد تكون فردية من أحد المهربين أو هي جس نبض وفحص طرق الاستجابة العسكرية لمثل هذا النوع من عمليات التهريب.
فهذا النوع من الطائرات أو الجيل الثاني منها لا يمكن أن يكون له جدوى في عمليات التهريب؛ لكن إذا صادفنا نوع متطور يحمل أوزان أكبر، مثل بعض الطائرات التي تستطيع حمل ما يقرب 25 كليو إلى 35 كيلو، هنا يمكن النظر إلى عمليات التهريب بأنها ذات جدوى بالنسبة لعصابات التهريب أو من يدعمهم، ويمكن أيضا الأخذ بالحسبان أن هذا النوع من الطائرات قد يحمل متفجرات لمهاجمة مواقع مختلفة على الحدود. بالمقابل فإن هذا النوع من الطائرات أيضا من السهل اكتشافه بسبب حجمه.
ولا يمكن استبعاد أن يكون الهدف من استخدام الطائرات الصغيرة المتوفرة في الأسواق هو لتبادل المعلومات وليست المخدرات هدفها الأساسي، لأننا في حرب حقيقية مع المخدرات والإرهاب والجماعات دون الدولة؛ لكن النشامى دائما على جاهزية عالية ومعنوية صلبة نسأل الله أن ينصرهم وأن يحفظ هذا البلد.












































