تيار "36": المساعدات الخارجية تذهب للحسابات الخاصة لبؤر الفساد

تيار "36": المساعدات الخارجية تذهب للحسابات الخاصة لبؤر الفساد

طالب التيار الأردني "36" عاهل المملكة العربية السعودية بوقف المنح المالية التي اعتبر التيار أنها "تغذية للحسابات الخاصة لمسؤولي الدولة الأردنية"، مشيرا إلى أنه لاحظ في الآونة الأخيرة ضلوع بعض الدول المجاورة في دعم "البؤر الفاسدة" في الدولة، والذي بدا واضحا من خلال الدعم السخي الذي وصل المليارات "زعما باطلا بأنه يذهب إلى جيوب الشعب الأردني".

وأضاف التيار في تصريح عقب اجتماع طارئ لمكتبه التنفيذي مساء الجمعة في جرش، "أن الشعب استعمل كمطية ووسيلة لجلب هذه المعونات  التي تذهب بالنهاية الى الجيوب الخاصة وبالنتيجة الى الحسابات الخاصة العائدة لهذه الجيوب في الدول الأوروبية".

وأعلن التصريح رفض التيار لما وصفه بـ"صفقات الذل والعار التي تتم بالخفاء وفي الظل وسيكون له موقف واضح في المستقبل من الدولة السعودية إذا استمرت في دعم الحسابات الخاصة باسم عوز الشعب الأردني، وسيعتبر ذلك من قبيل التدخل في امتهان الشعب الأردني وطمسا لهويته على الأرض الأردنية، مما يبيح للتيار المعاملة بالمثل على الأراضي السعودية، وبصورة مفتوحة وباستعمال كل الوسائل المتاحة للمحافظة على كرامة الشعب الأردني"، بحسب التصريح.

كما تناول الاجتماع الطارئ قرار لجنة بلدية جرش بتجميد وظيفة عضو التيار المهندس عبد الهادي الحوامدة في وظيفته الأدارية في البلدية، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة خماسية لمتابعة موضوع المهندس عبد الهادي الحوامدة فيما يخص قرار تجميده وأي أمور أخرى تتعلق بذلك.

وتم الاتفاق خلال الاجتماع على تبني الحلول العملية وإخضاعها الى دراسة عميقة ومتأنية من فريق منخصص في التيار لتحديد الخطوط العريضة  واختيار التواريخ المناسبة للتنفيذ، للوصول إلى تنفيذ مطالب التيار.