تيار "36": أبناء المخيمات جزء من الأمة ولا يجوز المتاجرة بحقوقهم

تيار "36": أبناء المخيمات جزء من الأمة ولا يجوز المتاجرة بحقوقهم

اعتبر التيار الأردني "36" أن "ما يسمى أبنا المخيمات في الدولة الأردنية، هم جزء لا يتجزأ من الأمة ولا يجوز المتاجرة بهم وبقضيتهم وحقوقهم في العودة، وفي المحافظة على حقهم وحق الأمة في التراب الفلسطيني.

وأكد التيار في بيان له الجمعة، عرض فيه ما خرج به اجتماعه الأول في شهر رمضان، أن الشعب الأردني جزء من الأمة، رافضا "انحطاطه من خلال فرض مسميات من النظام تؤدي إلى زعزعته وانقسامه وتقطيعه حفاظا على مكتسبات منظومة الفساد وتحصينها"، بحسب ما جاء في البيان.

وقرر التيار  خلال اجتماعه الذي عقد في محافظة اربد،اعتبار "جميع المعونات التي تم استجدائها باسم الشعب الأردني وخصوصا منها ما قدم من الدولة السعودية ، ملكا لهذا الشعب ويجب أن تسلم إليه ، حيث لا يأمن التيار تسليمها ووضع اليد عليها من قبل من فسدوا وعاثوا بالأردن فسادا ، ومن قبل من سطوا على جميع معوناته ووضعوها في حساباتهم الخاصة" .

كما قرر اعتبار جميع أموال البورصات ، هي أموال مسلوبة ومسروقة من قبل الزمر الفاسدة بالدولة الأردنية ومن يتحكم في الإدارة، وعلى من سطا وسرق وسلب أن يعيدها إلى أصحابها".

وأكد التيار في بيانه أنه لا يزال في حالة ترقب لتحقيق مطالب الشعب الأردني المشروعة، وإلا سيضطر لإعلان موقفه النهائي من الحالة الأردنية من خلال تقديمه الخطط اللازمة والكفيلة لإيجاد دولة أردنية تقوم على مبدأ سيادة القانون ومحاسبة الفاسدين وإيقاف كل أنواع التوريث السياسي وتأميم كل شركاته المباعة واستعادة أراضيه التي تم غصبها من قبل "المستعمر الجديد" والذي تم ترويجه تحت مسمى "الشريك الاستراتيجي" وغيره كان من كان ، بالإضافة إلى توفير العدالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفقا لما جاء في بيان التيار.