توقيع اتفاقية تعديل أسعار الغاز المصري
أعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس قتيبة ابوقورة أن الأردن ومصر وقعا في القاهرة الأربعاء اتفاقية تعديل أسعار تصدير الغاز المصري إلى الأردن بعد موافقة مجلسي الوزراء فى البلدين على الأسعار الجديدة.
وأوضح أبو قورة إثر عودته من اجتماعات وزراء الكهرباء العرب التي عقدت في القاهرة، أن توقيع الاتفاقية هو تتويج للمفاوضات التى تمت بين المعنيين في البلدين ويسهم في تزويد المملكة باحتياجاتها من الغاز الذي يستخدم في توليد الطاقة الكهربائية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء "بترا".
وأعرب الوزير عن شكر الأردن وتقديره لتعاون الجانب المصري مشيدا بعلاقات التعاون الاخوي المتينة التي تربط البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وكان مجلس الوزراء قد وافق مطلع شهر آب الماضي على تجديد اتفاقية التزود بالغاز المصري.
وشهدت امدادات الغاز المصري للاردن في الاونة الاخيرة تذبذبا بفعل اعتداءات تتواصل على الخط الناقل للغاز في الاراضي المصرية بلغ عددها منذ مطلع العام 10 اعتداءات.
وتقدر كميات الغاز المفروض أن يتسلمها الأردن بموجب اتفاق وقعه الجانبان عام 2001 حوالي 250 مليون قدم مكعب.
وسبق أن ذكرت وسائل الإعلام المصرية أن الجانبين وقعا في مقر وزارة البترول بالقاهرة، اتفاقية تعديل أسعار تصدير الغاز المصرى الى الأردن.
وأشار وزير البترول والثروة المعدنية المصري المهندس عبد الله غراب إلى أن تعديل الأسعار الجديد يتم تطبيقه بأثر رجعى اعتبارا من كانون الثاني 2011، ويسرى التعديل على الكميات التعاقدية الأساسية وعلى الكميات الإضافية الخاضعة للاتفاقية.
وأوضح أن أسعار تصدير الغاز الجديدة إلى الأردن تتماشى مع مؤشرات أسعار التصدير فى الأسواق الأوروربية، وأن الاتفاق الجديد يشمل مراجعة أسعار التصدير فى منتصف عام 2013 ثم تتم المراجعة بعد ذلك كل عامين.
وأضاف أن توقيع الاتفاقية الجديدة يأتى تأكيدا على العلاقات الطيبة التى تربط البلدين وتأكيدا على تفهم الأردن الشقيق لمطالب مصر العادلة وبما يحقق مصلحة البلدين بطريقة متوازنة وأن التعديل يؤكد تعاون البلدين على أسس اقتصادية .
يذكر أن محطات توليد الكهرباء في المملكة تستخدم منذ 3 أسابيع الوقود البديل "زيت الوقود الثقيل والديزل"، لغايات التوليد رغم ارتفاع معدلات استهلاك التيار الكهربائي.
ويستهلك النظام الكهربائي الوطني حالياً 4000 طن من زيت الوقود الثقيل يومياً في محطتي العقبة والحسين الحراريتين، إضافة إلى 4500 طن من الديزل يومياً في باقي محطات التوليد الكهربائية.












































