- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
توقع بانكماش اقتصادي بعد ارتفاع المديونية إلى 33.18
ارتفع رصيد الدين للمملكة خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الحالي، مستثنى منه أموال صندوق استثمار أموال الضمان، 11% الى 26.51 مليار دينار، مشكلا ما نسبته 85% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين بلغ إجمالي الدين العام في نهاية 33.18 مليار دينار أردني.
جاءت هذه التطورات بعد شهر واحد فقط من إعلان البنك المركزي بأن نسبة مديونية الأفراد خلال عامي 2018 و2019 منخفضة نسبيا مقارنة مع معدلات النمو المرتفعة التي شهدتها الفترة السابقة خاصة الأعوام 2014 و2015، ما يدل على تراجع مخاطر مديونية الأفراد في السنوات الأخيرة، بالرغم من حديث البعض بأن حجم مديونية الأفراد في الأردن يفوق ما هو معلن من قبل البيانات الرسمية.
الخبير الاقتصادي محمد البشير في حوار أجراه مع راديو البلد عزا أسباب ارتفاع الدين العام في المملكة، إلى سببين أولهم الانكماش الإقتصادي وتأثيره على التحصيلات الضريبية الممتد عبر سنوات عديدة، والسبب الثاني ارتفاع النفقات الجارية وعدم قدرة الحكومات المتعاقبة على معالجة تلك الإشكالية مما شكل عبء واضحا في الموزانة.
أوضح البشير أيضا بأن المديونية التي شهدتها المملكة عبر أكثر من 15 سنة لم تكن تزيد عن مليار-مليار ونصف إلى أن وصلنا في هذه العام إلى هذا المبلغ الضخم.
البشير أضاف أن جائحة كورونا كان لها سببا في ارتفاع رصيد الدين، وذلك من خلال اضطرار الحكومة على الإنفاق على النظام الصحي ومعالجة العجز في التحصيلات الضريبية المتمثلة في إغلاقات متعددة في القطاعات الاقتصادية.
وفي حديثه عن أثر تلك العائقة على المواطن والحكومة سواء، فلم يُخفي البشير حقيقة الانكماش الذي سيحدث، وقد يزيد عن 3% حسب اعتراف الحكومة والبنك الدولي، مما يُرغم الحكومة للجوء مستقبلا لفرض ضرائب أشد، كوسيلة منها لتلبية هذا العجز.












































