- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
توقعات: تشابه نتائج الربع الثاني لشركات بورصة عمان لربعها الأول
توقع الصحفي المختص بشؤون البورصة في وكالة الأنباء الأردنية "بترا" فايق حجازين أن "نتائج الربع الثاني للشركات المدرجة أسهمها في بورصة عمان لن تختلف كثيرا عن نتائج الربع الأول لهذا العام، نتيجة سيطرة المتغيرات والظروف الاقتصادية السيئة التي تقلص أداء وربحية هذه الشركات، وذلك مع قرب إفصاح الشركات عن أعمالها للربع الثاني بنهاية الشهر الحالي".
وعزى حجازين أسباب هذا التراجع في أداء شركات البورصة بأسباب محلية منها الموازنة والعجز المتفاقم وكبر حجم الدين العام ذات الأثر السلبي على مؤشرات الاقتصاد الكلي، إضافة إلى أسباب إقليمية من أزمات مالية عالمية ألقت بظلالها على البورصة الأردنية، رغم التوقعات بانخفاض هذا الأثر خلال 2010 إلا أنه استمر".
وأضاف أن "التحليل الفني والأساسي للشركات المدرجة أسهمها في البورصة تنبن تدني أداء الشركات خلال العام الحالي، وأوضح حجازين أن حالة عدم اليقين التي تسيطر على البورصة واستثماراتها نتيجة غياب السيولة النقدية سببا أخر من أسباب التراجع الحاد لأداء مؤشر بورصة عمان".
مجمل هذه الأسباب أدت إلى "تراجع المؤشر العام للبورصة إلى أدنى مستوياته منذ عام 2003، وتدني أحجام التداول في جلساتها إلى مستويات خطيرة لم تتجاوز 18 مليون دينار لآخر 3 أسابيع"، وفق حجازين.
وأكد حجازين أن كلا من "السيولة والمستثمر موجودان ويبحثان عن فرصة للاستثمار، إلا أنهم بحاجة للتحفيز".
رغم أن البورصة والهيئة "استخدمت كل وسائل التحفيز كالتمويل بالهامش وتشجيع الصناديق الاستثمارية لدخول البورصة، وفق حجازين مؤكدا على عدم قدرة تدخلها لأكثر من ذلك لما له أثرا سلبيا على الأداء".
وطالب حجازين "بتكاتف المجتمع الاقتصادي مع الصناديق الاستثمارية المحلية للتوجه للسوق المالي والإقبال على التداول خصوصا في مع انخفاض أسعار أكثر أسهم البورصة إلى أقل من دينار".
إستمع الآن












































