- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
توزيع مساعدات نقدية لدعم اللاجئين السوريين هذا الشتاء في الأردن
مع اقتراب فصل الشتاء، بدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، عملية توزيع المساعدات النقدية لفصل الشتاء لمرة واحدة للاجئين في جميع أنحاء البلاد. تستهدف المفوضية في الأردن هذا العام إلى ما يقرب من 400 ألف لاجئ سوري (حوالي 96 ألف عائلة) و55 ألف من غير السوريين (17,500 أسرة) بمساعدة نقدية لمساعدتهم على تلبية الاحتياجات العاجلة والهامة مع بدء موسم البرد. تهدف المساعدة النقدية إلى تغطية أبرد شهور فصل الشتاء، ويتراوح متوسط المبلغ النقدي من 260 دولارًا أمريكيًا للفرد الواحد من الأسرة (66 دولارًا أمريكيًا في الشهر) إلى 440 دولارًا أمريكيًا لعائلة مكونة من 7 أفراد (110 دولارات شهريًا).
في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، سيتم توزيع المساعدات النقدية الشتوية على حوالي 60 ألف عائلة لاجئة، كي يتمكنوا من شراء ما يحتاجونه قبل بدء الطقس البارد. إذا سمحت وفرة الأموال ستضيف المفوضية عائلات إضافية في شهر كانون الأول/ديسمبر. بعد تلقي رسالة نصية قصيرة مفادها أن المساعدات النقدية جاهزة للصرف، سيتمكن اللاجئون الذين يعيشون في المناطق الحضرية في الأردن من استلام أموالهم من خلال ماكينة الصراف الآلي لبنك القاهرة عمان باستخدام نظام بصمة العين للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.. أما فيما يخص مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين السوريين، سيتلقى 113,773 لاجئ مساعداتهم مباشرة من خلال المجلس النرويجي للاجئين شريك المفوضية لتلبية الاحتياجات الأساسية.
بعد تسع سنوات استنفد اللاجئون السوريون مواردهم وأصبحوا أكثر فقراً مع مرور كل عام في رحلة اللجوء وارتفاع مستويات الديون تزيد من خطر الاستغلال ونتيجة لذلك، سيتم استهداف الأسر الأكثر ضعفا التي تعيش في كل من مخيمات اللاجئين والمناطق الحضرية من خلال توزيع المساعدات المقدمة من قبل المفوضية، لتزويد الأسر بالمساعدة في فصل الشتاء لمساعدتهم على تغطية تكاليف التدفئة والملابس الشتوية والغذاء والدواء.
وبالمثل، بالنسبة للاجئين غير السوريين في الأردن، تأتي هذه المساعدات النقدية الشتوية في وقت حرج حيث أن المساعدات الإنسانية محدودة والقليل منهم قادرون على الحصول على تصاريح عمل لدعم أسرهم. كما سيتم إيلاء اهتمام خاص للأسر التي تعيلها نساء ومسنين وذوي الاحتياجات الطبية وكذلك الناجين من العنف الجنسي والجسماني.
تتزامن بداية عملية توزيع المساعدات النقدية الشتوية للمفوضية في الأردن مع إطلاق حملة "دفء قلوبهم" للمفوضية، وهي حملة إقليمية لدعم اللاجئين في جميع أنحاء الشرق الأوسط هذا الشتاء. فهناك حاجة إلى حوالي 222 مليون دولار أمريكي لدعم 3,88 مليون عائلة لاجئة ومشردة في كل من سوريا والعراق ولبنان والأردن ومصر لمواجهة طقس الشتاء القارس. حيث تهدف الحملة إلى زيادة الوعي بالتحديات التي يواجهها اللاجئون في جميع أنحاء المنطقة هذا الشتاء وتشجيع الجميع على التبرع بالمال للمساعدة.
في الشتاء الماضي، كان 67 ٪ من المساعدات الشتوية للمفوضية على شكل نقدي للعائلات اللاجئة حتى يستطيعوا تقييم احتياجاتهم، بينما تم توزيع 33 ٪ كمواد إغاثية أساسية في فصل الشتاء. من خلال نداء الاستغاثة لفصل الشتاء، تمكنت المفوضية من توفير الدعم اللازم لفصل الشتاء لنحو 3.6 مليون من الأطفال المشردين واللاجئين من النساء والرجال في جميع أنحاء سوريا والعراق ولبنان والأردن ومصر الذين ناضلوا وسط ظروف جوية قاسية حيث أدى تساقط الثلوج ودرجات الحرارة القاسية إلى تفاقم معاناتهم.
تم إطلاق نداء الاستغاثة لفصل الشتاء من خلال المفوضية في شهر سبتمبر للعام 2019، وحتى الآن، لم يتم تأمين التمويل الكامل. هذه الفجوة في التمويل لها تأثير مباشر على نجاة وبقاء مئات الآلاف من اللاجئين والمشردين على قيد الحياة. تهدف الحملة إلى المساعدة في سد هذه الفجوة من خلال حشد المزيد من الدعم العام للنازحين في جميع أنحاء المنطقة.












































