- مجلس النواب، يعقد الأحد، جلسة تشريعية لمناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026
- بعثة صندوق النقد الدولي، بدأت اعتبارا من الخميس الماضي، وعبر تقنية الاتصال المرئي، تنفيذ المراجعة الخامسة في عمّان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، وذلك يوم الجمعة الموافق 10 نيسان
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وإصابة آخرون، صباح الأحد، بقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلية تجمعا للفلسطينيين شرق مدينة غزة
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن نجاح الجيش الأميركي في تنفيذ عملية "بحث وإنقاذ" داخل إيران، أسفرت عن إنقاذ فردي طاقم مقاتلة "F-15" أُسقطت فوق أراضيها
- تسجل درجات الحرارة أقل من معدلاتها المناخية بنحو 6 إلى 7 درجات مئوية، حيث يكون الطقس مغبرا وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تنصل اسرائيل من الترتيبات مع الاردن..يفاقم معاناة المسافرين عبر جسر الملك حسين
تشهد حركة عبور المسافرين عبر جسر الملك حسين إلى الضفة الغربية المحتلة اكتظاظا شديدا وتأخيرًا في إتمام معاملات العبور.
مركز حقوقي يدين
وأدان مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" بأشد العبارات ما يتعرض له آلاف المواطنين الفلسطينيين يومياً على معبر الكرامة من إذلال ومعاناة وانتهاك للكرامة الإنسانية أثناء سفرهم عبر المعبر لدولة الأردن الشقيق، واعتبر ما يجري سياسة ممنهجة تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإذلال المواطن الفلسطيني وانتهاك كرامته لاشعاره بالوجود الدائم للاحتلال، وبأنه صاحب السيادة على المعبر والأرض على السواء.
وتساءل حريات عن سر هذا الصمت الدولي أمام هذه المعاناة الشديدة رغم تكرار هذا المشهد الذي يحتشد فيه آلاف المواطنين ليلاً ونهاراً وعلى مدى سنين وعقود من الزمن خاصة في فصل الصيف حيث تصل درجة الحرارة لأكثر من 40 درجة مئوية، ولم يتغير هذا الوضع مع مرور الوقت بل ازداد عدد المسافرين وازدادت هذه المعاناة وما يرافقها من قهر وظلم وسوء معاملة وصولاً إلى جريمة العقاب الجماعي والتعذيب الذي تمارسه دولة الاحتلال قصداً وعمداً لإذلال المواطن الفلسطيني من مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية: (أطفالاً ونساءً وشيوخاً ومرضى وذوي إعاقة)، وترفض بإصرار منقطع النظير فتح المعبر على مدار الساعة للتخفيف من حجم المعاناة.
وقال في بيان صحفي إن "سياسة القهر والإذلال التي تمارسها سلطات الاحتلال على نحو دائم ومتواصل تستدعي التصدي لها من قبل الحكومة الفلسطينية والمجتمع الدولي وكل مكونات المجتمع الفلسطيني. وعليه فإن حريات يهيب بالحكومة الفلسطينية التحرك العاجل مع المجتمع الدولي واطلاعه على ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من انتهاك سافر لحقوقهم على معبر الكرامة بشتى الوسائل والسبل وبضمنها تنظيم جولة على المعبر بمشاركة فلسطينيين ودوليين وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبحضور وسائل الإعلام لتوثيق الجريمة واطلاع المجتمع الدولي والرأي العام العالمي على السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تنتهك بشكل صارخ "الحق في حرية الحركة والتنقل والسفر" واحتجاز المواطنين الفلسطينيين من الأطفال والشيوخ والنساء والمرضى وذوي الإعاقة لساعات طويلة في حرّ الصيف لأسباب سياسية وبيروقراطية وإدارية، للضغط عليها وإجبارها على الكف عن هذه السياسة وإنهاء معاناة المواطنين الفلسطينيين".
وعبّر حريات عن استهجانه إعلان الرئيس الأمريكي بايدن عن فتح معبر الكرامة على مدار الساعة وكل أيام الأسبوع اعتباراً من أيلول القادم، واعتبره بمثابة ذر للرماد في العيون لأنه بدلاً من إعلانه عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ووضع حد فوري لهذه المعاناة وإجبار دولة الاحتلال على فتح المعبر على مدار الساعة، والالتزام بقواعد وأحكام القانون الدولي والدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الإنسان سلّم بمعاناة المواطنين الفلسطينيين ورحّل معاناتهم وسكت عنها ثلاثة أشهر أخرى، وهي الفترة الأكثر إلحاحاً وضرورة وحراجة للسفر وفيها تتعاظم الانتهاكات وسوء المعاملة وتشتد وتيرتها.
ودعا المجتمع الدولي والأطراف ذات الصلة لوضع حد لمعاناة المواطنين الفلسطينيين وتوفير كل سبل الراحة لهم وتأمين أفضل الشروط الإنسانية لسفرهم وتخفيف الأعباء المالية عنهم بما يعزز من صمودهم على أرض وطنهم.
مصدر: اسرائيل هي السبب
هذا واعادت مصادر أردنية سبب الاكتظاظ هو عدم التزام إسرائيل بالترتيبات المتفق عليها مع الأردن، والتي تقضي بأن يفتح الجسر لمرور المسافرين ما بين الساعة السابعة صباحا والتاسعة مساء.
وأكد المصدر في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن الأردن أبلغ إسرائيل ضرورة الالتزام بساعات العمل المتفق عليها بغض النظر عن الأعداد لتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها العابرون، خصوصا في الوقت الحالي الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة.
وأوضح المصدر أن "المحادثات مع الجانب الإسرائيلي مستمرة"، مبيننا أن "تحسين إجراءات السفر على جسر الملك حسين هدف يعمل عليه الاردن منذ سنوات للتسهيل على الفلسطينيين، حيث أجرى ومنذ فترة طويلة محادثات مع إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية من أجل زيادة ساعات العمل".
وأشار إلى أنه "تم بحث زيادة ساعات فتح الجسر وتحسين بنيته التحتية بحيث يعمل 24 ساعة مع الولايات المتحدة".
وقال إن "المحادثات مع السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل مستمرة ولم تحسم بعد، وأن الولايات المتحدة تقوم بدور إيجابي في مسعى تحسين ظروف السفر عبر الجسر وكذلك عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إليه"، مؤكدا أن "عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الجسر في صلب المحادثات التي يجريها الأردن مع الولايات المتحدة حول مسألة فتح المعبر 24 ساعة".
ويشهد جسر الملك حسين الحدودي مع الأراضي الفلسطينية، عبور 155 ألف مسافر منذ مطلع شهر تموز/يوليو الحالي ولغاية الأحد، وفق مدير إدارة أمن الجسور رأفت المعايطة.
وتوقع المعايطة "، الاثنين، أن "يرتفع أعداد المسافرين من 270 ألف إلى 300 ألف مسافر بنهاية الشهر المقبل. وأضاف "بلغت أعداد المسافرين عبر الجسر في شهر تموز/يوليو من عام 2018 ،نحو 158 ألف مسافرا طيلة الشهر، فيما بلغ 156 ألفا طيلة الشهر ذاته للعام 2019." وقال المعايطة إن جسر الملك حسين الحدودي مع الأراضي الفلسطينية "يشهد زيادة غير مسبوقة في أعداد المسافرين"، مقارنة بأعداد السنوات الماضية.
وأضاف أن زيادة أعداد المسافرين للعام الحالي مرجعها عدة عوامل تزامنت مع بعضها البعض مثل انقطاع المسافرين عن السفر لمدة عامين خالل فترة كورونا، وموسم الحج وعيد الأضحى وعودة المغتربين والعطلة الصيفية". وتابع المعايطة أن مدير األمن العام وجه بإقامة 3 خيام مجهزة ومكيفة الستقبال المسافرين عبر جسر الملك حسين، مع وضع مستشفى متنقل بسعة 12 سريرا ومركبة إسعاف للتخفيف عن المسافرين.
الناطق باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي، قال في بيان الأحد إن تعليمات صدرت من مدير الأمن العام بضرورة توفير الإمكانيات اللازمة للتخفيف عن المسافرين، ولما يشهده الجسر من حركة نشطة خلال هذه الأيام تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة. واشتملت التعليمات على توفير المياه الباردة وتثبيت مركبات إسعاف وطواقمها ومضاعفة عمل كوادر الجسر خالل أوقات العمل الرسمي لتسهيل مرور المسافرين بأسرع وقت ممكن.
الاحتلال: نتجه لفتح المعبر الحدودي
بدورها قالت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إنها تتجه لفتح المعبر الحدودي بين الضفة الغربية والأردن، على مدار الساعة، استجابة لوساطة مغربية.
ويفصل بين الضفة والأردن معبر يُطلق عليه الفلسطينيون "الكرامة"، فيما يسميه الأردن باسم "جسر الملك حسين". أما الاحتلال فيطلق على المعبر اسم "اللنبي".
وقالت وزارة المواصلات الإسرائيلية في تصريح مكتوب: "منذ عدة أشهر، كانت وزيرة النقل والأمان على الطرق ميراف ميخائيلي وفريقها على اتصال مع ممثلين أمريكيين وفلسطينيين ومغاربة لفتح معبر اللنبي بين إسرائيل والأردن على مدار الساعة، 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع".













































