"تغيير": الاعتداء على مسيرة الكرك محاولة لتفتيت المجتمع

"تغيير": الاعتداء على مسيرة الكرك محاولة لتفتيت المجتمع

دانت الجمعية التأسيسية الوطنية الأردنية "تغيير" ما وصفته بـ"حملة الاعتداءات المتواصلة المنظمة على نشطاء الاحتجاجات الشعبية وآخرها تحريك البلطجية في الكرك والاعتداء على كل من  ضرغام هلسة والدكتور حكمت القطاونة، ورؤوف الحباشنة، ويسار الحباشنة، ومعاذ البطوش، وثابت عساف، وباسل بشابشة، وصبر العضايلة، وحيد الختاتنة.  

وأشارت الجمعية إلى خطورة ما "يستكمل تفكيك الدولة بتفتيت المجتمع من خلال دفع بلطجية "محليين" إلى اعتداءات متصاعدة على المحتجين من أبناء المناطق نفسها، مما يؤدي إلى احتقانات عائلية وعشائرية، وخاصة في مناطق الاحتجاجات النشطة مثل الجنوب و البلقاء"، وفقا لما جاء في البيان.

ودعت "تغير" إلى الإسراع في بناء "جبهة إنقاذ وطني من كل القوى الحيه المتحررة من أوهام الإصلاح، بعيدا عن استحقاقات الصراع مع العدو الصهيوني".

فيما اعتبرت منظمة حزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد – الكرك" وقوع الاعتداء على المسيرة على "أيدي فئه عابثة تسيء لصورة الوطن بشكل عام وأبناء الكرك بشكل خاص، تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية والجهات الرسمية المعنية يشكل تحولا خطيرة في السلوك الرسمي.

وأضافت المنظمة في بيان لها السبت  "إذا كان هناك من يعتقد ـن هكذا مسلكيات سوف تعفي الجهات الرسمية من المسؤولية فهذا إغراق بالخطأ يدخل العملية في تعقيدات جديدة لها تبعات شديدة السلبية".

وأكدت المنظمة على تضامنها الكامل مع نشطاء الحراك الشعبي، داعية إلى فتح تحقيق عاجل يفضي بمحاسبة المتسببين بالاعتداء ومن ورائهم، ومعلنة رفضها لكل أشكال "جر الوطن الى الفتنة والصراع الداخلي لحرف اهتمام المواطنين عن أولويات الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي هي المخرج للازمة التي يمر بها الوطن"، بحسب البيان.

كما أكدت على استمرار حراكها الشعبي من أجل الإصلاحات الدستورية أولا والإصلاحات الاقتصادية وقانون انتخاب ديمقراطي يقوم على التمثيل النسبي والإقرار بالحريات العامة وعلى رأسها حرية التعبير. 

وتاليا نص بيان "تغيير":

 تدين الجمعية التأسيسية الوطنية الأردنية (تغيير) حملة الاعتداءات المتواصلة المنظمة على نشطاء الاحتجاجات الشعبية وآخرها تحريك البلطجية في الكرك والاعتداء على كل من  ضرغام هلسة , د. حكمت القطاونة, ورؤوف الحباشنة, ويسار الحباشنة, ومعاذ البطوش, وثابت عساف, وباسل بشابشة, وصبر العضايلة,  وحيد الختاتنة.  

و إذا كانت هذه الحملة في بداية الاحتجاجات موجهة الى المناهضين للاسبتداد والفساد و التبعية، فهي اليوم و بالاضافة لكل ذلك تخدم استحقاقات اقليمية  و دولية صهيونية و امريكية و نفطية، تقايض الأزمة الاقتصادية الناجمة عن نهج التبعية و الفساد، بانضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي و ترجمة ذلك في دور أطلسي عدواني على المنطقة كلها و على سوريا خصوصا من جهة، و في الانضمام لمشروع البنيلوكس الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية نهائيا من جهة ثانية..

و تلحظ الجمعية التأسيسية الوطنية الأردنية (تغيير) ان الاستحقاقات المذكورة ترتبط باستحقاق داخلي خطر يستكمل تفكيك الدولة بتفتيت المجتمع من خلال دفع بلطجية (محليين) الى اعتداءات متصاعدة على المحتجين من أبناء المناطق نفسها, مما يؤدي الى احتقانات عائلية و عشائرية, و خاصة في مناطق الاحتجاجات النشطة مثل الجنوب و البلقاء.

في مواجهة كل ما سبق، تدعو (تغيير) الى الاسراع في بناء جبهة انقاذ وطني من كل القوى الحيه المتحررة من أوهام الاصلاح, بعيدا عن استحقاقات الصراع مع العدو الصهيوني، الخطر الحقيقي الداهم على الأردن و المنطقة. فبدون التأكيد على مواجهة هذا الخطر و فك كل أشكال الارتباط معه و رؤية الصراع في أفقه الاستراتيجي (قوى سوريا الكبرى الوطنية مقابل اسرائيل الكبرى و تحالفاتها) فلا معنى لأي حديث عن الاصلاح و الديموقراطية.

عمان 13/8/2011 

مواضيع ذات صلة: