- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
تعرف على أماكن البوكيمون في الأردن
وصلت حمى "لعبة البحث عن البوكيمون" إلى الأردنيين الذين أطلقوا وسما عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت اسم "#أماكن_البوكيمون_في_الأردن" لإرشاد المشتركين إلى أماكن الحيوانات الخرافية في اللعبة ليتصدر الوسم " الترندز" على موقع تويتر.
وكان لهوس هذه اللعبة ردود فعل متباينة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، واعتبرها البعض"لعبة ماسونية ستجعل من الشعب كالمجانين وهم يركضون وراء البوكيمنات"، بينما لم تغب السياسة عن حديث الأردنيين حول اللعبة. يقول أحد المعلقين "يجب أن يخترعوا لعبة بنسخة أردنية للبحث عن الفاسدين في شوارع عمان".
الله يسامح الي كان السبب انهبلوا الناس ? #اماكن_البوكيمون_في_الاردن pic.twitter.com/1snBQ1I9Fg
— سناء (@SIrshidat)
صهيب عياد ممارس لهذه اللعبة، أصبحت بالنسبة له حلم يتحقق يتنقل من خلالها إلى عالم افتراضي بحثا عن البوكيمون، يقول إن"حالة الإقبال عليها متزايدة من قبل الشباب بسبب تقنياتها العالية، ووجود عنصر الحركة فيها".
مضيفا "من الممكن التنافس مع أشخاص آخرين خلال اللعبة" ويرى أنها "لعبة آمنة لا تخترق خصوصية المستخدم بل هي ممتعة بشكل كبير".
أما الساخرون، فكان لهم حصة حول هذه اللعبة فقد نشروا صورا تحت عنوان "ماذا لو طبقت اللعبة في الأردن"، يعلق أحد الساخرين على شبكات التواصل أن "المملكة الأردنية ستشهد جاهات عشائرية كي يستطيع الشخص البحث عن البوكيمنات في أراضِ عشائر أخرى".
وأثارت اللعبة التي أنتجتها شركة جوجل والمستوحاة من مسلسل كرتوني ياباني هوسا في العالم بعد طرحها بأيام ، وتعود فكرة مخلوقات البوكميون لشركة نينتندو اليابانية.
استاذ علم الاجتماع حسين الخزاعي يرى أن الهوس في اللعبة يأتي ضمن "سيطرة الإلكترونيات والثورة المعرفية على عقل الانسان بشكل كبير".
وحسب الخزاعي أصبحت هذه الألعاب واجب يومي لدى بعض الأشخاص، مسببة آثارا سلبية كتأجيل أو إلغاء جميع ما يطلب منه في سبيل جلوسه لساعات طويله على هذه الألعاب، أما الآثار النفسية المترتبه عليها هي العزلة الاجتماعية".
وتعتمد اللعبة التي تم طرحها على أجهزة الأندرويد من خلال الـ "play store" على نظام تحديد المواقع المتواجد بأجهزة المحمول، بالإضافة للكاميرا مع وجود اتصال جيد بالانترنت. حتى يستطيع اللاعب الوصول إلي البوكيمون.
ويفسر خبير أمن المعلومات رعد نشيوات سبب الإقبال الكبير على هذه اللعبة كونها الأولى من نوعها التي تستخدم خاصية الواقع الافتراضي من خلال تحديد المستخدم الموقع الجغرافي، و المميز فيها هو حاجة اللاعب للحركة".
مؤكدا أنه مع الوقت "ستظهر ألعاب تستخدم نفس هذه الخاصية، لكنها ستزول مع الوقت"، أما حول الخطورة اللعبة يقول نشيوات إنها "تكمن فقط في اختراقها لخصوصية المستخدم".











































