- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تحليل: الحكومة لعبت دورا أساسيا بـ"انشقاق" الإخوان
خلص باحثان من معهد واشنطن للدراسات، إلى أن الحكومة الأردنية لعبت دورا رئيسيا في إدارة "الانشقاق" داخل صفوف جماعة الإخوان المسلمين في المملكة بعد منح الترخيص للجمعية الجديدة بقيادة المراقب العام الأسبق للجماعة عبد المجيد ذنيبات.
وأوضح الباحثان ديفيد شينكر، وجافي برنهارد في تحليل لهما للأزمة التي شهدتها الجماعة مؤخرا، بأن عمّان استغلت هذا الانقسام بمهارة لتزيد من الانقسام داخل صفوفها، مشيرين إلى ميل الجمعية الوليدة إلى الحكومة.
وأضافت القراءة، بأن العديد من المسؤولين الحكوميين قد تشجعوا من الإعلان الذي صدر مؤخرا عن أن تيارا ثالثاً في «إخوان» الأردن يدعى "التيار الإصلاحي" سوف يصطف إلى جانب جمعية الإخوان المرخصة حديثا.
واستعرض البحث أبرز المراحل التاريخية والأزمات التي مرت بها الجماعة، والتي انتهت بإطلاق القيادي الإسلامي رحيل غرايبة لمبادرة "زمزم، "بمباركة ودعم مالي محتمل من القصر الملكي"، وصولا إلى ترخيص "جمعية الإخوان".
فيما أكدت الحكومة على لسان رئيس وزرائها عبد الله النسور أكثر من مرة، أن ما تشهده الجماعة هو شأن داخلي، وليس لها علاقة به.
للاطلاع على تفاصيل التحليل: هنــــا












































