- الأردن، يدين الأربعاء، الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت الشقيقة؛ واعتبرها انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تبدأ مساء الأربعاء، تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة على طريق المطار في المنطقة الممتدة من جامعة الزيتونة باتجاه جسر مأدبا
- طلبة الثانوية العامة من الفرع الأكاديمي (2008)، يتقدمون الأربعاء، لامتحان الفيزياء واللغة العربية، وفق وزارة التربية والتعليم
- الجيش الأميركي ينفذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية
- سماع دوي انفجارات جديدة في البحرين الأربعاء، بعد تفعيل صفارات الإنذار الجوي للمرة الثالثة تحذيرا من احتمال وقوع هجمات
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء إنه استهدف البحرين والكويت، ب85 منشأة ’عسكرية أميركية’" في البلدين، كما أسقطت مسيّرة من طراز "إم كيو-9"
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تحديات نقل ذوي الإعاقة تساؤلات حول فاعلية منظومة النقل؟
في حلقة خاصة من برنامج "سيارة إف إم" على راديو البلد، تم تناول واحدة من أبرز القضايا التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن يومياً، وهي صعوبات التنقل عبر وسائل النقل العام.
روى الطالب في الجامعة الأردنية ليث أبو خضر تجربته اليومية مع الباص السريع، حيث يضطر أحياناً للانتظار أكثر من نصف ساعة حتى يأتي باص يقبل حمله على كرسيه المتحرك.
وأشار إلى أن بعض السائقين يرفضون فتح الرامب بحجة عطله، إلا أنه يعمل فور حضور مراقب، مما أدى إلى إصابته بأمراض بسبب الانتظار في البرد وتأجيل فصلين دراسيين.
كما شاركت الطالبة حنين خالدة تجربتها، مؤكدة أن الباص السريع سهل الأمور نسبياً، لكن مشكلة صيانة الرامبات والمصاعد مستمرة، مما يجبرها على الانتظار طويلاً ويحد من خروجها إلا للأمور الضرورية.
من جانبه، تحدث الموظف محمد الجيوسي عن معاناته مع سيارات الأجرة، حيث يتجاهل العديد من السائقين الأشخاص ذوي الإعاقة أو يرفضون حملهم، مقترحاً إنشاء خدمات تكاسي مخصصة بتكلفة معقولة.
وأكد المشاركون على ضرورة توعية السائقين وتدريبهم المستمر، وضمان أولوية الصعود لذوي الإعاقة، إلى جانب صيانة يومية للرامبات والمصاعد.
رد ينال عفانة، رئيس قسم العمليات في شركة رؤية عمان الحديثة للنقل، موضحاً أن النظام شهد تطوراً كبيراً في تهيئة الباصات، مع مراقبة دورية وكاميرات وبرامج تدريب، وأن أي تقصير فردي يُعالج فوراً عبر الإبلاغ.
وشدد على أن مشاكل الرامبات غالباً بسيطة وتنتج عن قلة الاستخدام، داعياً للتواصل المباشر للحل السريع.
أما رأفت الزيتاوي، الناطق الإعلامي باسم المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فقد أكد أن السنوات الخمس الأخيرة شهدت تغييراً إيجابياً كبيراً بفضل التعاون مع أمانة عمان، حيث أصبح الباص السريع وباص عمان مهيأين، وامتدت التهيئة إلى محافظات أخرى مثل الزرقاء ومأدبا.
وطالب بفحص يومي للرامبات لضمان عملها، وبتوسيع خدمات النقل المخصص، مشيراً إلى أن تقليل الشكاوي يتطلب متابعة مستمرة من الجميع، مع استجابة سريعة من الجهات المعنية.
وخلصت الحلقة إلى أن تحسين واقع نقل ذوي الإعاقة يتطلب الانتقال من الاكتفاء بالإعلان عن التجهيزات إلى ضمان استخدامها الفعلي، بما يضمن كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة وحقهم في التنقل الآمن، دون انتظار طويل أو معاناة متكررة، وبما يعكس التزامًا عمليًا بالتشريعات والسياسات المعتمدة.












































