تحديات مائية تواجه المملكة
يحتفل العالم في الثاني والعشرين من آذار بيوم المياه العالمي، فيما يواجه الأردن تحديات مائية تتطلب رسم استراتيجيات بعيدة المدى لتأمين حاجاته من المياه في مختلف القطاعات.
الخبير المائي الدكتور إلياس سلامة، يصف الوضع المائي في المملكة بـ"الجيد"، خاصة إثر كميات الأمطار التي هطلت خلال المنخفض الجوي الأخير.
وأوضح سلامة لـ"عمان نت" أن هذه الكميات حسنت واقع التخزين في السدود، إضافة إلى زيادة مخزون المياه الجوفية.
كما انعكست هذه الأمطار إيجابيا على المحاصيل الزراعية والأشجار، فيما تأثرت الزراعات الحقلية سلبا نتيجة الانحباس المطري.
وأضاف سلامة بأن الأردن يشهد ضغوطا على قطاع المياه في ظل استمرار تدفق اللاجئين السوريين، الأمر الذي يتطلب وضع الاستراتيجيات المناسبة لتأمين حاجة المواطنين وكافة الوافدين من المياه.
وبمناسبة اليوم العالمي للمياه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى التعهد بوضع السياسات الكفيلة بتأمين موارد المياه ومصادر الطاقة المستدامة للأغلبية وليس فقط للأقلية، مؤكدا على الأهمية البالغة لكليهما في القضاء على الفقر.
وأضاف بأن جهود إتاحة الماء والطاقة للجميع ستتقوض إذا استمر الاتجاه الحالي للاحترار.
وكان أمين عام سلطة المياه المهندس توفيق الحباشنة قد أكد سابقا أن حصة المواطن الأردني من المياه هي الأقل عالميا، مشيرا إلى أنها أقل من 80 لتر/ يوميا لجميع الاستخدامات في بعض المناطق الشمالية وبعض مناطق ومحافظة أربد
وقال الحباشنة إن الاردن عانى على مدى العقود الطويلة الماضية من الاثار الكبيرة التي خلفتها الصراعات في منطقة الشرق الاوسط وما تبعها من ازمات سياسية بما فيها تدفق مئات الالاف من اللاجئين السوريين الى المملكة وما شكله من ضغوطات على البنى التحتية للمياه والصرف الصحي والطاقة، مبينا أن الارقام تشير إلى ان الاردن يحتاج الى ما يزيد على 2ر1 مليار دينار.
واشار إلى ان المملكة، تعتمد اعتمادا كبيرا على مياه الأمطار بمعدل هطول حوالي 8300 مليون متر مكعب في السنوات الماطرة مبينا أن ما يستفاد منه حوالي 8 بالمئة سنويا منها كمياه سطحية وجوفية.












































