- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"تجمع اتحرّك": زيارة القدس تحت حماية "الشاباك" لا يخدم إلّا العدو الصهيوني
أكد تجمع اتحرّك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع، على أن زيارة القدس خرق واضح للتطبيع، معبراً عن إدانته لمن يذهب إليها ومن يروّج لتلك الزيارات، باعتبار أنها تخضع لذات المعايير التي تنطبق على الأراضي المحتلة منذ العام 1948، وبالتالي نؤكد على أن تلك الزيارات لا تخدم إلّا العدو الصهيوني، والذي يستخدمها لترويج وتسويق أكاذيبه والمتمثلة بـ"احترامه" للأديان وحرية ممارسة طقوسها، مستغلًا تلك الزيارات ليعلن أمام العالم بأنه هو من يحميها بل ويساهم بنشر وتعميم صور الزوّار.
وقال التجمع في بيانٍ له : "ازدادت في الفترة الأخيرة الزيارات إلى القدس من قبل ممن يصفون أنفسهم بالمؤثرين، ففي الوقت الذي تتعرض فيه القدس ومقدساتها وأحياؤها للتهويد اليومي والتطهير العرقي، من قبل الكيان الصهيوني و"مستوطنيه"، يذهب هؤلاء من "مؤثري" مواقع التواصل الاجتماعي، من الأردن وعدد من الدول العربية، ليزوروا القدس تحت حماية "الشاباك" و"المستوطنين"، بحجة واهية كاذبة يدّعون فيها تضامنهم مع الفلسطينيين والمقدسيين، ولكن في جوهرها تجميل وتلميع جرائم وعدوانية العدو الصهيوني".
وأدان تمجع اتحرك كل من يذهب لزيارة القدس المحتلة من أردنيين وعرب، مطالباً جميع الشرفاء، وأصحاب المواقف الرافضة للتطبيع مع العدو الصهيوني بالضغط على هؤلاء ومقاطعة صفحاتهم ومنصاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.












































