- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بين الحلاقة وبسطة جوافة.. محمد يخشى الشتاء
بعد أكثر من عام على تركه العمل في مهنة الحلاقة، بدأ محمد أبو خلف ذو العشرين عاماً منذ عشرة أيام جلسته قرب دوار المدينة الرياضية بعمّان على بسطة يبيع فيه فاكهة الصيف (عنب وجوافة وإجاص).
أدت الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وصعوبة ضمان كرسي في صالونات الحلاقة، بسبب ارتفاع قيمة الضمان اليوميّ، إلى بقائه بلا عمل، وبخاصة بعد إغلاق الصالون الذي كان يعمل فيه بمنطقة عبدون.
يقول محمد إن العمل في صالونات الحلاقة اليوم صار بالكاد يغطي الكلف التشغيلية الخاصة بضمان الكرسي اليوميّ فبعض الصالونات في عمّان يبلغ فيها الضمان اليومي بين 20 – 30 ديناراً.
ارتفاع أسعار ضمانات كراسي الحلاقة، خفّض عدد العاملين فيها وبخاصة من الشباب حديثي التخرج الذين لا يعتمدون على زبائن كثر.
"المحل الذي كان يشغل 7 حلاقين، أصبح يشغل اثنين أو ثلاثة فقط"، بهذه الكلمات يتأسف محمد على وضعه المادي، ليضطر إلى استدانة أكثر من 200 دينار يشتري فيها بعض عدة أنواع من فاكهة الصيف التي صارت في آخر أيامها اليوم، وهو الآن قلق من الشتاء المقبل حيث يصعب العمل على البسطة، بسبب الظروف الجوية وانشغال المواطنين بشراء مستلزمات الشتاء والتدفئة.
بعد أن أغلق صالون الحلاقة أبوابه وعدم تمكن محمد ضمان كرسيّ في صالونٍ آخر، بحث محمد عن عمل في محلات "السوبر ماركت" لكونه عمل فيها قبل الحلاقة، الّا أنّه لم يجد بسبب الأوضاع الصعبة التي يمر بها أصحاب هذه المنشآت فضلاً عن طلبهم تشغيل النساء أكثر من الرجال في الوقت الحاليّ
كان يتقاضى في عمله بالسوبر ماركت 250 دينارا حين كان الحد الأدنى للاجور 220، وقد كان يراها أجراً مناسباً لشاب في عمره ليس على عانقه أي مسؤوليات، حيث كان يعمل بترتيب البضائع، وهو اليوم يستغرب عدم تشغيل الشباب.
في الوقت الذي بحث فيه عن مكان يشركة بمظلة الضمان الاجتماعيّ، يستغرب استمرار بعض الأسواق "السوبر ماركت" وصالونات الحلاقة والتجميل في عدم اتخاذ هذه الخطوة للحفاظ على حمايات اجتماعية.
يأمل محمد اليوم أن يجد عملاً منتظماً قبل حلول الشتاء، بأجر يؤمن على الأقل الحد الأدنى للأجور، ساعياً إلى فتح مشروعه الخاص الذي ربما يكون توسعاً في عمل البسطة شريطة أن يكون منتظماً منضوياً تحت مظلة الضمان الاجتماعيّ.
وكان المرصد العمّالي الأردنيّ فتح ملف العاملين والعاملات بصالونات التجميل، وكشف معاناتهم على عدد صعد، وبخاصة الأجور والضمان الاجتماعيّ.












































