- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
بيان من عشيرة الوردات بخصوص أحداث الرمثا
أصدرت عشيرة الوردات في المملكة الأردنية الهاشمية - الرمثا بياناً اليوم الاربعاء جاء فيه:
تستنكر عشيرة الوردات على امتداد مساحات الوطن المخططات الإجرامية التي أحبطتها دائرة المخابرات العامة، وكانت تهدف إلى المساس بالأمن الوطني وإثارة الفوضى والتخريب المادي داخل المملكة، والتي تتنافى مع التعاليم والمبادئ الإنسانية والإسلامية.
وتشيد عشيرة الوردات بالعملية النوعية لجهاز المخابرات الأردنية والأجهزة الأمنية ضد الخلايا الإرهابية، مؤكدة بأنها تفتخر برجال الحق الذين يقدمون الأرواح في سبيل أمن الوطن وشعبه العزيز .
إن مواجهة هذه الفئة الضالة والظلامية ، يتطلب تعزيز وحدتنا الوطنية وتكاتف الجهود اجتماعياً وسياسياً وأمنياً في سبيل التصدي لها.
وليعلم الظالمون والحاقدون بأن الأردن سيبقى قلعة منيعة تتكسر عليها نوايا المخربين و خفافيش الظلام وستبقى الأردن الحصن المنيع والملاذ الآمن، برايته الهاشمية وجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية اليقظة ووحدة أبناء شعبه شوكة في حلق كل حاقد ومسيئ ..
إن عشيرة الوردات تؤكد ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه محاولة النيل من أمن واستقرار الوطن والعبث به.
وندعو جميع الأردنيين إلى التعاضد والتلاحم والتكاتف والوقوف كما كانوا دائماً كالبينان المرصوص خلف قيادتهم الهاشمية المظفرة في وجه المجموعات الحاقدة التي تبث سمومها وأفكارها الظلامية والتماسك للتصدي لكل قوى الشر والضلال والدمار للحفاظ على الوطن.
إن عشيرة الوردات تؤكد ثقتها بالجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية التي تواجه الإرهاب وخلاياه النائمة، وتمنعه من تحقيق أهدافه المتمثلة في النيل من أمن الأردن واستقراره، وأن الأردن القوي بعزم أهله وقيادته، عصي على كل خائن جبان، وسيبقى بعون الله، وبفضل يقظة أجهزته الأمنية سداً منيعاً بوجه كل حاقد جاحد.
حمى الله الأردن وقيادته الهاشمية المظفرة
أرواحنا فداء للوطن والملك عبدالله حفظه الله ورعاه وحفظ الله الاردن وملك الاردن والجيش العربي والأجهزة الأمنية والمملكة الأردنية الهاشمية يعيش جلاله الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله ورعاه












































