- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"بن غفير" يعتزم اقتحام الأقصى خلال الأسبوع الجاري
أعلن وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، الأحد، نيته اقتحام المسجد الأقصى، في أول نشاط استفزازي ضد الفلسطينيين منذ أن تولى منصبه رسميا قبل أيام.
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلي "كان 11"، أن بن غفير أبلغ المسؤولين في جهاز شرطة الاحتلال، أنه يعتزم اقتحام باحات الأقصى خلال الأسبوع الجاري، دون أن يحدد موعدا، لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رجحت أن يتم ذلك بعد غد، الثلاثاء.
يأتي ذلك في أول اقتحام عدواني ينتهك الوضع القائم في المسجد الأقصى، للمتطرف بن غفير، منذ أن تم تعيينه وزيرا لـ"الأمن القومي" ومسؤولا عن جهاز الشرطة وقوات "حرس الحدود" الشرطية، المسؤولة عن إنفاذ سياسة حكومة الاحتلال في القدس والضفة المحتلتين.
وإذا ما نفذ بن غفير تهديده باقتحام الأقصى، سيكون أول وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يقتحم باحات المسجد الأقصى منذ خمس سنوات، علما بأنه كان قد أكد أنه سيواصل اقتحامه للأقصى بعد تعيينه وزيرا بصلاحيات موسعة، كما أنه قال إنه سيعمل على تشريع صلاة اليهود في الأقصى، مدعيا أن منعهم من ذلك يعتبر "انتهاكا لحرية العبادة".
وستعقد شرطة الاحتلال، الاثنين، جلسة لتقييم الأوضاع ومناقشة استعداد القوات التي ستؤمن اقتحام بن غفير للأقصى، وذلك في تغيير لسياسة الشرطة التي عادة ما رفضت السماح باقتحام شخصيات عامة للحرم القدسي، لأسباب أمنية، لكن هذه المرة تستعد لتأمين اقتحام بن غفير، المسؤول عنها، الذي يحدد سياستها. وفق موقع "عرب 48".
وتتسارع وتيرة التصريحات الإسرائيلية الداعية إلى بسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، فيما يبدو مسعى لتكريس سياسة التقاسم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، على غرار ما فرضه الاحتلال في الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وأعلن بن غفير خلال مراسم تسلمه منصبه، اليوم، أن على عناصر الشرطة وقوات الأمن أن يكونوا محميين، وأن يتمتعوا بدعم من الوزير في حال إطلاقهم النار على الفلسطينيين، عند محاولاتهم تنفيذ عمليات ضد الاحتلال.












































