- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بني ارشيد: من مصلحة النظام أن يسمتع للمطالبات قبل فوات الأون
قال رئيس المكتب السياسي في حزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد "يوجد في الأردن مؤسسة صنع قرار واحدة، فيما لا تمثل سواها إلا أدوات لتنفيذ رغبات الملك".
وأشار بني ارشيد في برنامج خاص حول الاحتجاجات في الأردن على قناة "الجزيرة مباشر" مساء الجمعة، إلى أن المسيرة التي دعت إليها الجبهة الوطنية للإصلاح يوم الجمعة وحظيت بمشاركة حزبية ونقابية واسعة قد أوصلت الرسالة إلى صاحب القرار، موضحا أن أهمية المسيرة تكمن في أنها تأتي بعد ما سمى حزمة الإصلاحات التي قدمتها الدولة وخاصة التعديلات الدستورية، وذلك للتأكيد على رفض الشارع الأردني لتلك الإصلاحات.
وأضاف أن الهدف من الحراك في الأردن هو الإصلاح السياسي الذي هو مفتاح لأي إصلاح يأتي مستقبلا"، مشيرا إلى أن تاريخ الأردن لم يشهد تواصلا للعمل الجماهيري كما يحدث الأن"، بعد 40 أسبوعا على المسيرات الداعية للإصلاح.
وحول سؤال حول ارتفاع سقف الشعارات في المسيرات التي تشهدها البلاد، وعلى وجه الخصوص هتاف "ابن الأردن ما ينضام لو بده يسقط نظام" الذي يات يردد بشكل مستمر، قال بني ارشيد "إذا استحضرنا ما جري فيما يسمى "الربيع العربي" نلحظ أن البداية كانت مشابهة لما يشهده الأردن من مطالبات بالإصلاح والمشاركة، ونتيجة لتأخر الاستجابة تطور الشعار من المطالبة بالمشاركة إلى المطالبة بإسقاط النظام".
وأكد على أن المعارضة تريد شركة في الحكم، واصفا المطلب بالمنطقي وأن الأساس في المطالبات أن الشعب يريد إصلاح النظام، مضيفا أن "النظام الرسمي الأردني لا يصغي جيدا، ومن مصلحته أن يستمع اليوم قبل أن يتأخر الوقت ويفون الأوان حيث لا ينفع الندم".
وبحسبه فإن الإدارة السياسية في الأردن كما هي في الدول العربية لم تفهم الرسالة جيدا ولم تستوعب حجم المتغيرات في الأردن والعالم العربي كاملا، مؤكدا أن الإدارة السياسية تدير الوضع بنفس الطرق المتخلفة التي تقدم الإدارة الآمنية على السياسية.
وأضاف بني ارشيد "نحن أمام مشكله أصلها سياسي وفرعها اقتصادي واجتماعي ولا يمكن حلها وفقا للرؤية والمقاربات الأمنية القديمة، وقد أثبتت التجربة أنه كلما اعتمد الحل الأمني تعقدت المشكلة".
وحول مطالب الجبهة الوطنية للإصلاح أوضح بني ارشيد أن الجبهة أدركت أهمية أن يتمثل المدخل للإصلاح بحكومة إنقاذ وطني بعد أن عجزت الحكومات عن معالجة الفساد فأنتجت أشكالا جديدة له.
من جتهة قال الكاتب والمحلل مجيد عصفور "لا أردي كيف يتهمون الحكومة بتهم الفساد و الخزينة لا يوجد بها ما يغرف من أجل الفساد".












































