بني ارشيد: عدم المشاركة بأية انتخابات هو توجه عام لدى الإسلاميين
أوضح رئيس الدائرة السياسية في حزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد أن تصريحاته بعدم مشاركة الحركة الإسلامية في الانتخابات البلدية أو النيابية، يمثل رأي الأغلبية بين قيادات الحركة، إن لم يكن إجماعهم، وأنها تمثل قراءته الشخصية في توجه الحركة، على الرغم من أن قرارا رسميا لم يصدر بهذا الخصوص.
وأكد بني ارشيد "لعمان نت" أن مقاطعة الانتخابات لا تأتي من باب تحسين شروط التفاوض مع الحكومة، وإنما تأكيدا على المطالب الإصلاحية الشاملة والحقيقية.
وأضاف بأن موقف الحركة بعدم "ترك بصماتها في أية انتخابات أو عملية سياسية"، مرتبط بالإصلاح، وهو منسجم مع توجه الشارع الأردني تجاه الإصلاحات، "التي لا نجد أي إرادة رسمية أو جدية تجاهها"، على حد تعبيره.
وفي تعليقه على دعوة رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت لأمناء الأحزاب للقاء ظهر السبت، أشار بني ارشيد إلى أن الأجواء غير مشجعة لأجراء اللقاءات مع الحكومة، التي ستكون واهمة إذا ما اعتبرت مثل هذه اللقاءات محاولة لاستحضار الحركة الإسلامية.
وأضاف بأن على الحكومة إذا ما رغبت بمشاركة مختلف الأطياف في الحوار، أن تعيد النظر بما تصفه بإجراءات إصلاحية، وتقترب من مطالب الشارع الأردني بجميع مكوناته، مؤكدا استمرار الحراك الشعبي السلمي المطالب بالإصلاح الحقيقي الذي يعيد الأمور إلى نصابها.
وكان بني ارشيد أعلن خلال محاضرة له عقب صلاة الجمعة في مسجد أبو عبيدة في مادبا بأن االحركة الإسلامية لن تشارك في الانتخابات البلدية أو النيابية القادمة إلا في ظل إصلاح حقيقي شامل ووجود سلطة وحكومة منتخبة من الشعب .












































