بلتاجي: آن الأوان لإحداث تغيير إيجابي

بلتاجي: آن الأوان لإحداث تغيير إيجابي

أكد أمين عمان عقل بلتاجي انه الأوان لإحداث تغيير ايجابي في الذهنية وطريقة التفكير والبعد عن السلوكيات السلبية بما يعزز الانتماء والمواطنة الصالحة تجاه مدينة عمان وتعزيز الحرص على مكانتها وسمعتها الطيبة.

وقال بلتاجي تعقيبا على ما نشر في مواقع الكترونية محلية نقلا عما وصفته بموقع متخصص في السياحة العالمية باختيار عمان في المرتبة الثالثة ضمن المدن غير الجميلة، ان الأمانة ستعزز جهودها في مختلف مجالات الخدمات البلدية في مدينة عمان بما ينعكس على تحسين المشهد الجمالي وتعزيز النظافة ومعالجة التشوهات المتراكمة نتيجة الأخطاء أو السلوكيات والممارسات السلبية من مختلف الفئات والتي انعكست على سمعة المدينة وتراجع مكانتها.

وأضاف أنه مع تحفظه على عدم الدقة وعدم وضوح الاعتبارات التي استند اليها تصنيف الموقع المشار إليه لمدينة عمان الى جانب مدن عالمية كبيرة مثل مكسيكو سيتي وساوباولو ولوس أنجلس إلا أن غيرتنا على مدينتنا وحبنا المتجذر لها وانتمائنا يحتم علينا القيام بخطوات عملية لتغيير الملاحظات التي استند اليها التقرير، حسب وكالة الانباء الاردنية "بترا".

وقال ان مدينة عمان التي يمتد تاريخها الى اثنتي عشرة الف سنة الزاخرة بالمعالم الأثرية والأماكن السياحية، تتطلب منا العمل الدؤوب لتعزيز هذه الصورة واستحضار التاريخ العريق للمدينة في أذهان ابنائها بما يعزز مكانتها في نفوسهم ويحفزهم للعمل من اجلها.

وجدد بلتاجي التأكيد على دور المواطن والمسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق الجميع مؤسسات وافراد، في تبني وإقامة المبادرات التطوعية وتنفيذ المشاريع المشتركة التي تخدم وتعزز الجانب الجمالي للعاصمة اضافة الى أهمية وقوف المواطن كشريك الى جانب الأمانة في تنفيذ خططها التنظيمية التي من شأنها علاج التشوه البصري والبيئي الناجم عن العشوائية في كثير من القضايا التي تراكمت منذ سنوات ومنها انتشار البسطات والحراجات ومواقع السكراب وكذلك التداخل التنظيمي ما بين الصناعي والتجاري والسكني وعدم وجود تناسق عمراني واضح بين مباني المدينة.

وأوضح ان المسؤولية الكبيرة على عاتق الأمانة وكلفة تنظيف المدينة وجمع النفايات يمكن تقليلها بقيام المواطن بدوره في المحافظة على النظافة بالاحتفاظ بالنفايات في الأكياس المخصصة والقائها في الحاويات وعدم وضعها بجانبها وعدم القاء النفايات من نوافذ السيارات مما ينعكس على نظافة المدينة التي اشاد بها العديد من رؤساء الدول حين زيارتهم لعمان.

وبين أن الأمانة رفعت شعارا مستمدا من الحديث النبوي الشريف: اماطة الأذى عن الطريق صدقة، والحديث بمفهومه الشامل يتعدى مفهوم النظافة ليشمل منع الاعتداءات على الارصفة والشوارع والتعديات التنظيمية وارتكاب المخالفات التي تضر بالآخرين.

وأكد بلتاجي أن الأمانة ستعمل على معالجة موضوع البسطات والحد من اعتداءاتها على الأرصفة والشوارع وحرية المشاة، بتنظيمها وتمكين أصحابها من عرض بضائعهم بصورة حضارية من خلال دراسة العديد من الخيارات منها: تحديد أماكن لها أو تخصيص شوارع او اغلاق شوارع حيوية في وسط المدينة يوم الجمعة واقتصارها على المشاة أو المارة، وكذلك الاستفادة من تجارب مدن عالمية في هذا المجال.

واشار الى أن الأمانة ستعمل على تحسين البنية التحتية للشوارع وصيانتها، ووضع حلول للازمات المرورية وتطوير منظومة النقل العام، لتقليل اعتماد المواطن على مركبته الخاصة التي يشكل ازدياد أعدادها عبئا كبيرا على واقع المدينة وطرقها وشوارعها.

وأكد امين عمان ثقته بكوادر الأمانة لترجمة هذه التوجهات والرؤية لافتا الى أن عمان فازت في شباط الماضي بالمرتبة الثانية بجائزة تجميل المدينة التي نظمتها منظمة المدن العربية في دورتها الحادية عشرة وهو ما يؤكد سعي الأمانة لإبراز جمالية المدينة.

وقال إن الأمانة ستعزز جهودها لأنسنة المدينة وتغليف مختلف الخدمات بالجانب الانساني وتأثيراته الايجابية ولتكون عمان مدينة صديقة ورفيقة للمعاقين وكبار السن والأطفال.