- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
بعد تردي حالته الصحية...عائلة الطحاوي تطالب بشموله بالعفو العام
دعت عائلة من يعرف بـ"الزعيم الروحي للتيار السلفي الجهادي" الأردني في الشمال (أبي محمد الطحاوي) السلطات الأردنية لشموله بالعفو العام المرتقب، مراعاة لحالته الصحية المتردية في السجن.
وقالت مقربون من الطحاوي انه "يعاني من ظروف اعتقال سيئة أدت إلى تدهور وضعه الصحي"، في وقت يقبع فيه بالسجن سنوات طويلة دون عرضة على المحكمة أو توجيه تهمة له.
ويعاني الطحاوي 65 عاما من أمراض مزمنة، كالسكري والضغط، وأمضى في السجن ما يقرب من سبع سنوات، منها 3 سنوات في الحبس الانفرادي دون عرضه على محاكمة، كما يقول ابنه عبد الله.
وشارك الطحاوي في اعتصام مدينة الزرقاء في نيسان/أبريل 2011 لتعتقله السلطات الأردنية إلى جانب قياديين جهاديين آخرين، وتحيلهم إلى محكمة أمن الدولة العسكرية، لتفرج عنهم في أكتوبر/تشرين الأول 2013، إلا أن هذا الإفراج لم يدم طويلا إذ عادت السلطات الأردنية واعتقلت الطحاوي في يناير/كانون الثاني من نفس العام، بحجة تغيبه عن جلسات المحاكمة.
من هو الطحاوي؟
برز اسم الأردني عبد القادر شحادة الملقب بـ(أبي محمد الطحاوي)، في سماء الشخصيات الجهادية في تسعينيات القرن الماضي، ليصبح فيما بعد أحد أهم منظري التيار السلفي الجهادي الأردني، ورقما صعبا في معادلة شطرت التيار نصفين بين "الدولة" و"جبهة النصرة".











































