- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بدران يسحب رعايته لمؤتمر بسبب مشاركة إسرائيليين
أعلن رئيس الوزراء الاردني الأسبق, عدنان بدران, امس سحب رعايته لمؤتمر حل النزاعات عبر حوار الثقافات, الذي تنظمه جمعية شباب بلا حدود, ومعهد كومن بوند الأمريكي, في عمان من بداية الأسبوع الحالي, وذلك بعد أن تحول المؤتمر من مؤتمر شبابي لمعالجة ظاهرة العنف إلى مؤتمر ذي صبغة تطبيعية, بحسب بيان أصدره مكتب بدران.
وأشار البيان أن بدران تفاجأ مثلما تفاجأ معظم المشاركين بالمؤتمر, ومنهم الأمين العام لمبادرة المثقفين العرب لنصرة فلسطين, عاطف القيسي, أن المشاركين الأجانب ممن يحملون جوازات السفر الامريكية والايطالية, وحتى العراقية, يحملون جنسية مزدوجة, وهي الاسرائيلية.
واتهم البيان الجهة المنظمة للمؤتمر بتعمد إخفاء وجود مشاركة اسرائيلية, وقال إنها عمدت إلى استغلال اسم راعي المؤتمر والمشاركين الذين يمثلون جهات عديدة, مثل المثقفين العرب لنصرة فلسطين.
وأكد أن بدران ضد التطبيع, وهو لا يشارك ولن يشارك في أي فعالية ذات صفة تطبيعية, ويرفض أي شيء يقود للتطبيع, وهو يقر دائمًا بأن إسرائيل كيان يحتل الأراضي العربية الفلسطينية والسورية واللبنانية, وهذا ما يجعل عملية السلام في طريق مسدود, وإن أي بحث لأي شكل من أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني لا يكون إلا بعد استعادة الحقوق العربية المغتصبة.
وذكر البيان أن بدران أعلن بكلمة افتتاح المؤتمر اعتزازه بدور الحركات الشبابية بمواجهة عدو الأمة, وقال فيه: إن هذا المتغيِّر الجذريَّ في حياةِ أُمتنا قد أَقَضَّ مَضْجعَ عدوِّها, فأخذَ يعيدُ حساباتِه بعد أن ظنَّ واهماً أنَّ الأمّة لن تخرجَ من نفقِها المظلم قبلّ أنْ يستكملَ مشاريعه وأحلامه على الأرض العربية.












































