- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بدء بيع زيت الزيتون التونسي في المؤسسة المدنية اعتبارا من اليوم
يبدأ بيع زيت الزيتون التونسي في المؤسسة الاستهلاكية المدنية اعتبارًا من الأحد، وفقا لآلية تعتمد الدور منعا للازدحام، وذلك بحسب تصريح سابق للمدير العام للمؤسسة عصام الجراح.
ولفت الجراح إلى أنّ المؤسسة مستمرة في استيراد الزيت لتلبية الاحتياجات.
وشدّد على أن البيع سيكون لمن معه دور فقط، وجدّد التأكيد على أن منح الأدوار مستمر وبحال انتهت الكميات المتوفرة فيمكن العودة بالدور ذاته للشراء عند استيراد كميات جديدة.
وقال الجراح: "متعاقدون مع أكثر من شركة لاستيراد الزيت، ولا يوجد داعٍ للتهافت، والمؤسسة المدنية والعسكرية متعاقدة على كميات كبيرة، وسيبقى السعر ذاته".
وزارة الصناعة
بدوره وجه وزير الصناعة والتجارة والتموين، يعرب القضاة، إدارة المؤسسة الاستهلاكية المدنية، لوضع الآليات المناسبة لتنظيم بيع مادة زيت الزيتون للمواطنين في أسواقها.
ودعا القضاة المؤسسة إلى معالجة الازدحامات والتهافت الكبير على الشراء ومنع الحصول على كميات أكبر من حاجه المشتري والحيلولة دون إعادة المتاجرة فيها من قبل البعض.
وأكد الوزير على ضرورة توفير الكميات اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين من هذه المادة الأساسية وبأسعار مناسبة.
تجارة الأردن
كما قال ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن جمال عمرو ، السبت، إن مصانع الزيت في تونس لم تتمكن من تلبية الشروط الأردنية المتعلقة بطريقة التعبئة بالسرعة المطلوبة مما أخّر تسليم الكميات المطلوبة للأردن.
وأشار إلى أن المشكلة في الزيت التونسي هي أنه غير معبّأ في عبوات صفيح وهذا مخالف للمواصفات الأردنية.
وأوضح عمرو لـ"المملكة" أن المصانع التونسية استوردت عبوات الصفيح من تركيا لتلبية الطلب الأردني مما زاد من التأخير الحاصل في تسليم الكميات المطلوبة.
وأضاف أن الأحوال الجوية في البحر الأبيض المتوسط أسهمت بتأخير البواخر التي تنقل الزيت بمدة تتراوح بين 10 أيام و15 يوما.
وبيّن عمرو أن السوق المحلية تحتاج إلى استيراد أكثر من 20 ألف طن من زيت الزيتون ليكفي حاجة المملكة.












































