- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انخفاض حصة الفرد الأردني المائية إلى أقل من 70 لترا بعد أن كانت 120 لتراً
500 مليون متر مكعب العجز المائي هذا العام
الديسي يغطي الإحتياجات والعجز المائي دون أي إختناقات
معدل الهطول المطري لهذا العام بلغ قرابة 10 مليار متر مكعب
يوفر مشروع جر مياه الديسي المتوقع وصوله منتصف شهر تموز القادم ما قدره 100 مليون متر مكعب سنوياً من المياه المعالجة والمحلاة وفق أفضل المواصفات العالمية بحسب الناطق الإعلامي في وزارة المياه والري عمر سلامة.
ويغطي مشروع الديسي كافة الإحتياجات والعجز المائي ما يوفر راحة مائية للمواطنين دون أي أزمات مائية خلال السنوات القادمة.
ويؤكد سلامة أن كميات الديسي ستوزع تباعاً على محافظات المملكة بدءاً من عمان وإلى باقي المحافظات بعد إتمام استكمال المشروع وربطه على خطوط شبكات المياه لتبادلها مع المحافظات.
كما أن الكمية المائية التي كانت تأتي من المفرق لعمان ستبقى للمفرق حال وصول الديسي ما يشكل وفرة للشمال.
من ناحية أخرى أكد سلامة أن حصة الفرد الأردني المائية انخفضت إلى أقل من 70 لترا بعد أن كانت 120 لتراً من الماء ما يجعل العام الحالي عاماً مائياً إستثنائياً في ظل التحديات التي فرضها اللجوء السوري خصوصاً في مناطق الشمال.
وأضاف سلامة أن حجم العجز المائي هذا العام بلغ 500 مليون متر مكعب مع زيادة سنوية 6% متطلبات الشرب، في حين يقدر حجم الوفرة المائية حالياً بـ 1.1 مليار متر مكعب.
ورغم وجود العجز إلا أن معدل الهطول المطري لهذا العام بلغ قرابة 10 مليار متر مكعب ما شكل زيادة عن معدل الهطول السنوي والذي يبلغ 8.5 مليار متر مكعب.
ويبلغ استهلاك المياه للزراعة ما نسبته 58% ويذهب الباقي للشرب والاستخدامات المنزلية والصناعية.
ويعتمد الأردن على الحفائر في المناطق الصحراوية والتي تم تنفيذها بالتعاون مع القوات المسلحة ووزارة الزراعة وتتسع لـ 60 – 80 مليون متر مكعب من المياه تستخدم لخدمة المجتمع وسقاية المواشي وري الأشجار بحسب سلامة.
فيما يعتمد الأردن إعتمادا كليا على مياه الأمطار رغم وجود مساحات صحراوية يصل معدل الهطول اليومي فيها أقل من 50 مل وبالتالي تشكل المناطق التي يزيد معدل الهطول المطري فيها عن 50 مل تشكل فقط ما نسبته 8% من مساحة الأراضي الأردنية.
هذا ويصنف الأردن من أكفأ الدول في الحصاد المائي حيث يوجد لديه سدود منتشرة في أنحاء المملكة شمال ووسط وجنوبها وتقدر سعتها ب 325 مليون متر مكعب من المياه ما نسبته 55% من المخزون الكلي، نسبة لم يسجلها الأردن منذ أعوام.












































