- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انتقادات لتعاطي أردنيين مع مظاهرات لبنان
أثار تفاعل الشارع الاردني على شبكات التواصل الاجتماعي مع مظاهرات لبنان المطالبة بتحسين ظروفهم الاقتصادية حفيظة العديد من منظمات المجتمع المدني المناهضة للعنف ضد المرأة، لما ظهر منها من تعليقات وردود افعال سلبية ساخرة حول مشاركة النساء الواسعة فيها.
و مع بداية الاحتجاجات بسبب تردي الاوضاع المعيشية ذهبت أنظار البعض من الشباب الأردني الى ما ترتديه الفتيات وطريقة تعبيرهن خلال هذه المظاهرات ، متجاهلين الاسباب التي دفعت الى الشارع.
ومن بين ما تم تداوله بين ناشطين عبر شبكات الاجتماعي من الانتقادات والكلمات الساخرة " يا ريت لو صارت عنا , ما حد يتزوج لبنان جايه عنا "
وينتقد أحد المواطنين هذه السلوكيات بقوله" إنها ليست من عادات الشعب الاردني المتعارف عليها، مستهجنا تبادل العبارات غير اللائقة بشعب شقيق خرج الى الشارع يطالب بحقوقه".
بينما يرجع مواطن آخر ان هذه الموجة الكبيرة التي شهدتها شبكات التواصل الاجتماعي من انتقادات واسعة على الفتيات المشاركات في المظاهرات اللبنانية الى اختلاف الثقافات بين البلدين الامر الذي يراه البعض مستهجنا وغريبا".
من جانبها تؤكد الأمينة العامة للجنة الوطنية الدكتورة سلمى النمس ان ما ظهر من تعليقات لدى البعض لم تكن المرة الاولى، فسبقتها العديد من الحالات، كشفت خلالها الخطاب العنصري تجاه المراة والتركيز على المظهر الخارجي لها فقط.
وتعتقد النمس أن اختلاف العادات والتقاليد والتنوع الثقافي بين البلدين وعدم قبول البعض للاخر، تساهم بإطلاق العنان لدى البعض واطلاقه عبارات انتقادية بشكل استفزازي، ليتحول إلى خطاب كراهية.
وتشير النمس إلى أن هناك العديد من الدراسات اثبتت بان التحرش بأنواعه في مختلف المجتمعات لا ينحصر بلباس المراة وانما قد تتعرض له المحجبة بالاضافة الى الاطفال، معتبرة التحرش بأنواعه هو سلوك ويحتاج الى معالجة صحية وتربوية .
هذا وأظهرت دراسة أعدتها إحدى الجهات المناهضة للعنف ضد المرأة بأن أكثر أنواع التحرش الجنسي شيوعا في الأردن هو التحرش اللفظي، يليه التحرش بالنظر والإيماءات، ثم باستخدام وسائل الاتصال المختلفة.












































