- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
اموات في كشوف الانتخابات !
رصد التحالف المدني لرصد الانتخابات النيابية في الاردن 2010 “راصد” وجود اسماء اشخاص اموات في كشوف جداول الناخبين بما نسبته 0.3% من الاسماء المسجلة، كما احتوت الكشوف اسماء اشخاص عسكريين عاملين في القوات المسلحة!!.
واضاف في دراسته حول قوائم الناخبين أن حوالي : 12% من أفراد العينة رفضوا التعاون مع الباحثين بسبب عدم قناعتهم بجدوى العملية السياسية والانتخابات أو عدم رغبتهم بالمشاركة في الانتخابات القادمة.
وفي العينة التي أخذت من جداول الناخبين تبين أن ما نسبته 2,7% من عينة الدراسة كانت أسمائهم غير مطابقة لما ورد في جداول الناخبين، وأن 8% من أفراد العينة لم تتطابق دائرتهم الانتخابية على ارض الواقع مع ما ورد في جداول الناخبين.
وبينت الدراسة أن ما نسبته 14% من أفراد العينة قد غيروا دائرتهم الانتخابية خلال العام 2007 أو 2010 وأن ما نسبته 22% منهم رفض الإفصاح عن سبب تغيير الدائرة الانتخابية، وأن ما نسبته 16% منهم رفض الإفصاح عن الأوراق الثبوتية التي طلبت منه عند تغيير الدائرة الانتخابية.
وفي عينة المؤهلين للانتخابات من المجتمع المحلي التي قورنت بما ورد في جداول الناخبين تبين أن ما نسبته 18% من العينة كانت عناوينهم غير مطابقة لما ورد في قوائم الناخبين وأن 10% من أفراد العينة لم تتطابق دائرتهم الانتخابية مع ما ورد في جداول الناخبين.واكدت الدراسة على ضرورة تنقيح قوائم الناخبين وتنقيتها خوفا من أن تستخدم الأخطاء والفروقات الموجودة في هذه القوائم بشكل سلبي خلال عملية الانتخابات وذكر "راصد" أن الكثير من الأخطاء والتجاوزات الموجودة في قوائم الناخبين يمكن تعديلها بشكل مباشر من قبل دائرة الأحوال المدنية لكن يتضح من النتائج السابقة أن هذه الجداول لم يتم تحديثها منذ زمن بعيد.











































