اليونسيف: تزايد العنف الأسري بسبب غيابه عن الأضواء
أكدت المتحدثة باسم مكتب اليونسيف في الأردن فاطمة العزة، أن سبب ارتفاع نسب العنف الأسري الذي يتعرض له الأطفال والمرأة يتمثل بطبيعة العنف الأسري الخاص، وعدم الحديث عن هذا الملف تحت الأضواء.
وأوضحت العزة لـ"عمان نت" أن هذا هو السبب وراء الاحتفال باليوم العالمي للإساءة للطفل تحت شعار "اجعل العنف والإيذاء ضد الأطفال غير المرئي مرئياً...اكشف المستور".
وأشارت إلى أن الحالات الموثقة للعنف الأسري لا تمثل حقيقة الواقع، مؤكدة على ضرورة تحفيز الجميع لتسليط الضوء على هذا الملف.
وحول نشاطات اليونسيف للحد من هذه الظاهرة، قالت العزة أن المنظمة وبالتعاون مع الحكومة الأردنية، نظمت برنامجا توعويا لتعريف الأسر بالعنف العائلي وأسبابه وحلوله، إلا أنها أكدت أن 10% من الأسر شاركت في هذا البرنامج.
هذا وكشفت دراسة تحت عنوان "واقع العنف ضد الأطفال في الأردن" أن 50% من الأطفال تعرضوا إلى الإساءة الجسدية من ذويهم أو أخوتهم أو معلميهم، وأن 70% من الأطفال تعرضوا للعنف اللفظي في المنزل، وأن 30% من الأطفال تعرضوا للعقاب البدني من قبل أحد أفراد الأسرة، وأن ثلت الأطفال تعرضوا للإساءة الجنسية بمختلف أشكالها.












































