- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الياس فركوح كُلّه مات..حقاً مات
قبل خمسة اعوام، رحل صديقي الروائي الياس فركوح، في ذات الشهر الذي توفي فيه أخي إبراهيم، كان عام حزن وفقد..
آنذاك.. كتبت حزني وانكساري وشجني:
الياس فركوح كُلّه مات..
حقاً مات..
هكذا انسلّ بخفّة، كما نسمة، مؤثرا الرحيل بهدوء، دون ضجيج.
موجع هذا الغياب، ها أنا لمَا أنفض غبار الحزن عن قلبي، ولا قتامة الوحشة عن روحي، بعد، إثر وفاة أخي إبراهيم، لم أودّع آخر المعزّين، حتى أتاني خبر رحيل الياس فركوح الصديق الشفيف النقي الصادق المخلص المبدع الأديب الحقيقي الإنسان الرهيف.
هذا كثير، موحش، محزن، مربك، يدمي الروح..
والله لقد حطم قلبي غياب الياس، كما هو موت أخي وأكثر، وقد كان الياس كتب لي معزيّا مواسياً قبل أيام، فبأي كلمات يمكن أن أعزّي بها نفسي وأصدقائه وعائلته اليوم؟!
تنفتح أبواب الذاكرة كلها، تُشرع ثكلى، فيقف الياس فركوح كما هو دائما باسما، واثقا، ولكنه هذه المرّة يلوّح بيديه صامتا؛ وكأني أراه الآن عند بوابة مكتبة الجامعة الأردنية حين استعرت في نهاية الثمانينيات مجموعته القصصية "الصفعة"، كانت أول ما قرأت له، ومن كثرة ما اعجبتني وأثّرت فيّ، بقيت لديّ واعتبرت نفسي سارقا لها عن سبق إصرار من الجامعة الأردنية. ها هو يبتسم لي ببهجة المحب، أمام باب "أزمنة"، في عام 1993م، يتلقف منّي مخطوط مجموعتي القصصية الأولى، كأنه يعمّدني قاصاً حين قال ستكون من إصدارات تباشير أزمنة، وصدرت الرحى، يا الله لو بقينا عند تلك اللحظة ولم تدر الأيام كما الرحى، لتوصلنا إلى هذه اللحظة، ولكن بين الدورة الأولى والآن تتجلى ملامح الياس فركوح ومواقفه أمام أبواب كثيرة هو المفتاح لها، وهو الذي وضع بصمته عليها في الأدب والصداقة والإنسانية والمواقف المشرّفة..
رحمة الله عليك يا صديقي الياس فركوح، فطرت القلب بغيابك، والروح مني حزينة باكية منكسرة على رحيلك.. فعليك السلام.. عليك السلام.












































