- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اليابان تفرج عن مؤسسة "الجيش الأحمر".. مناصرة لفلسطين
أفرجت السلطات اليابانية السبت، عن مؤسسة "الجيش الأحمر" الشيوعي، فوساكو شيغينوبو (76 عاما)، بعد قضائها عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما.
وأدينت شيغينوبو باقتحام السفارة الفرنسية في هولندا عام 1974، وكانت حينها تقود المنظمة الشيوعية التي شنت هجمات حول العالم مناصرة للقضية الفلسطينية.
وخرجت شيغينوبو من سجنها في طوكيو مرتدية الكوفية الفلسطينية، واستقلت سيارة مع ابنتها ماي بينما حمل العديد من مناصريها لافتة كتب عليها "نحن نحب فوساكو".
وقالت شيغينوبو للصحافيين بعد إطلاق سراحها: "أعتذر عن الإزعاج الذي تسبب فيه اعتقالي لكثير من الناس".
وتتهم شيغينوبو بأنها تقف وراء التخطيط لعملية مطار اللد في تل أبيب عام 1972، والتي أسفرت عن مقتل 26 إسرائيليا وإصابة نحو 80 آخرين.
وألقي القبض على العاملة السابقة في شركة لتصنيع صلصة الصويا عام 2000 في اليابان، وحُكم عليها بعد ست سنوات بالسجن مدة عشرين عاما لدورها في اقتحام السفارة الفرنسية في هولندا عام 1974.
وعاشت شيغينوبو في حالة فرار في الشرق الأوسط لنحو 30 عاما قبل أن تظهر في اليابان.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي أشادت ابنتها ماي المولودة عام 1973 لأب ينتمي إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بإطلاق سراحها.
وتمسكت شيغينوبو ببراءتها في قضية اقتحام ثلاثة من مقاتلي الجيش الأحمر السفارة الفرنسية في هولندا واحتجاز السفير وعشرة موظفين آخرين رهائن لمدة 100 ساعة.
وأنهت فرنسا المواجهة بالإفراج عن مقاتل من الجيش الأحمر كانت تعتقله، حيث غادر الأخير جوا مع محتجزي الرهائن على متن طائرة متجهة إلى سوريا.
ولم تشارك شيغينوبو في الهجوم شخصيا، لكن المحكمة قالت إنها نسقت العملية مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وأعلنت شيغينوبو عن حل الجيش الأحمر من داخل زنزانتها في نيسان/ أبريل عام 2001، وعام 2008 تم تشخيص إصابتها بسرطان القولون والأمعاء حيث خضعت لعدة عمليات.












































