- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الولايات المتحدة تفرض شروطاً جديدة لتأييد مخطط الضم
قال تقرير لهيئة البث العامة "كان 11" ليلة الأحد ــ الإثنين، إن البيت الأبيض يفرض شروطاً جديدة مقابل تأييد مخطط الضم لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إضافة إلى شرط توافق بين الليكود بقيادة نتنياهو وبين كاحول لفان بقيادة الجنرال بني غانتس.
وبحسب المراسلة السياسية للقناة، نقلاً عن مصادر إسرائيلية فإن البيت الأبيض يشترط أيضاً ضمان الاستقرار السياسي في إسرائيل، أي استقرار الحكومة الحالية وبقائها، وليس الاتجاه لتنفيذ المخطط كتنفيذ لوعود انتخابية.
وبحسب التقرير نقلا عن أحد المصادر الإسرائيلية فإن البيت الأبيض يطالب بتغييرات وتقديم تسهيلات للجانب الفلسطيني لحثه على العودة لطاولة المفاوضات. وبين هذه التسهيلات أن تقر دولة الاحتلال بناء آلاف الوحدات السكنية للفلسطينيين.
ومع اتفاقية الائتلاف الحكومي بين نتنياهو وشريكه في الحكومة الجنرال بني غانتس، فإنه بمقدور رئيس الحكومة نتنياهو، طرح مخطط ضم غور الأردن لدولة الاحتلال بدءاً من الأول من شهر يولو/تموز، بشرط تحصيل موافقة أميركية عليه.
ولم يمنح البيت الأبيض، دولة الاحتلال حتى الآن ضوءا أخضر للبدء في إجراءات مشروع الضم، وذلك بفعل خلافات داخل البيت الأبيض بين مستشار الرئيس ترامب، جيرالد كوشنر الذي يسعى لضمان تأييد عربي لخطة الرئيس ترامب، وبين السفير الأميركي لدى دولة الاحتلال دافيد فريدمان، الذي يدعو للموافقة على المشروع، وذلك بفعل مناصرته لسياسة الاستيطان الإسرائيلية، واعتقاده، على غرار اليمين الإسرائيلي، أن وجود ترامب في البيت الأبيض هو فرصة تاريخية ينبغي استغلالها لتنفيذ هذا المخطط.












































