- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الور لراديو البلد: 90 ألفا يدخلون سوق العمل سنويا
أكد رئيس هيئة تشجيع الاستثمار ثابت الور، أن عدد الداخلين إلى سوق العمل يتراوح ما بين 80-90 ألف طالب عمل سنويا، في حين لا تؤمن مختلف القطاعات إلى 10-15 ألف فرصة عمل.
وأضاف الور خلال استضافته في برنامج "اسأل الحكومة" عبر أثير راديو البلد، مشيرا أن البطالة تعد التحدي الأكبر الذي يواجهه الاقتصاد الوطني، الأمر الذي يتطلب تشجيع الاستثمار في المملكة، "ولا نستطيع جذب الاستثمار دون نجاح المشاريع المحلية".
"فقد شعر بعض المستثمرين بعدم وجود بيئة مناسشبة للاستثمار في المملكة، مع وجود تقصير سابقا، إلا أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرا ملحوظا على بيئة الاستثمار أردنيا، بحسب الور.
وأضاف بأ أن عمل الهيئة يقوم على أساس الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، لافتا إلى أن سبب التراجع الذي شهدته هذه الشركة يعود إلى عدم وجود قنوات للتواصل بين الجانبين.
وردا على سؤال حول الضرائب ومدى تأثيرها على الاستثمار، قال رئيس الهيئة، إن الضريبة تعد جزءا من عدة عوامل في الدورة الاقتصادية، فكل قطاع يحتاج إلى مجموعة من التسهيلات، وهو ما لا يعني فقط تخفيض الضرائب، وإنما العمل على تهيئة مجمل الحوافز والبيئة الاستثمارية.
وحول الأزمة السورية وآثارها على الاقتصاد الأردني، قال الور "إن ما مررنا به خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تعجز الاقتصاديات العظمى على مواجهته"، مؤكدا أن تحديات اللجوء كانت كبيرة، حتى بتنا غير قادرين على تقديم الخدمة لا للمواطن أو اللاجئ، في ظل تقصير المجتمع الدولي بتقديم الدعم للدول المضيفة.
وأشار إلى اختلاف عمل الهيئة مؤخرا، نظرا للتغيرات التي تشهدها المنطقة على مختلف الأصعدة.












































