- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
الوريكات: 9 آلاف أنهوا العقوبات البديلة في الأردن
قال الدكتور عيد الوريكات، مدير مديرية العقوبات المجتمعية في وزارة العدل، إن أكثر من 9 آلاف شخص أنهوا عقوبات بديلة منذ بدء تطبيقها وحتى نهاية تموز الماضي، فيما يجري تنفيذ نحو 1300 حالة حالياً.
وأوضح الوريكات، في حديثه لراديو البلد (92.5)، أن العقوبات البديلة لا تعني التساهل، بل تشمل الخدمة المجتمعية، علاج الإدمان، والإقامة الجبرية عبر السوار الإلكتروني، وتتم متابعتها بدقة من خلال جهات مختصة.
وبيّن أن الهدف من هذه العقوبات هو إعادة دمج المحكوم عليهم في المجتمع وتجنب الآثار السلبية للسجن مثل فقدان العمل أو التأثيرات السلوكية. وأكد أن أي إخلال بتنفيذ العقوبة البديلة يؤدي إلى العودة للعقوبة السالبة للحرية.
وأشار إلى أن الأردن ينسجم في هذه التجربة مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، لافتاً إلى أن هناك دراسات جارية لتقييم الأثر الفعلي لهذه العقوبات على معدلات الجريمة وإعادة التأهيل.
وكشف الوريكات أن الإقامة الجبرية عبر السوار الإلكتروني تعد من أبرز الأدوات الحديثة في العقوبات البديلة، حيث تتيح مراقبة حركة المحكوم عليه على مدار الساعة. وقال: "السوار الإلكتروني لا يقيّد حرية الشخص بشكل كامل، لكنه يضمن التزامه بالمكان المحدد ويتيح له في الوقت ذاته ممارسة حياته العملية ضمن ضوابط محددة".
وأضاف أن وزارة العدل تعمل على توسيع تطبيق العقوبات البديلة لتشمل أكبر عدد ممكن من الحالات التي يسمح بها القانون، مع الحرص على أن تكون ملائمة لطبيعة الجرم ومدة العقوبة، مؤكداً أن هذا التوجه يلقى ترحيباً من مؤسسات المجتمع المدني والأهالي.
وختم الوريكات بأن العقوبات البديلة تمثل خياراً إنسانياً وعدلياً متوازناً، يحقق الردع العام ويحافظ في الوقت ذاته على البنية الاجتماعية والاقتصادية للأسر.











































