- المُؤَسَّسَةُ العَامَّةُ لِلضَّمَانِ الاِجْتِمَاعِيِّ تُعْلِنُ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، عَنْ إِطْلَاقِ مِنَصَّةٍ إِلِكْتْرُونِيَّةٍ جَدِيدَةٍ بِعُنْوَانِ «فُرْصَتُكَ»، لِتَسْهِيلِ التَّوَاصُلِ بَيْنَ الشَّرِكَاتِ وَالبَاحِثِينَ عَنْ عَمَلٍ
- ارْتِفَاعُ حَرَكَةِ بَيْعِ العَقَارِ فِي المَمْلَكَةِ، خِلَالَ شَهْرِ حَزِيرَانَ المَاضِي، بِنِسْبَةِ اثْنَيْ عَشَرَ فِي المِائَةِ، مُقَارَنَةً بِالشَّهْرِ نَفْسِهِ مِنْ عَامِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسٍ وَعِشْرِينَ، وَفْقَ تَقْرِيرِ دَائِرَةِ الأَرَاضِي وَالمَسَاحَةِ
- إِدَارَةُ تِلِفْرِيكِ عَجْلُونَ تُعْلِنُ عَنْ إِغْلَاقِهِ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ فَقَطْ، لِإِجْرَاءِ أَعْمَالِ الصِّيَانَةِ الدَّوْرِيَّةِ، الَّتِي تُنَفَّذُ فِي أَوَّلِ ثُلَاثَاءٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
- مَجْلِسُ نَقَابَةِ الفَنَّانِينَ الأُرْدُنِيِّينَ يُقَرِّرُ تَعْلِيقَ تَنْفِيذِ قَرَارِ شَطْبِ عُضْوِيَّةِ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ عُضْوًا، وَمَنْحَهُمْ فُرْصَةً أَخِيرَةً لِتَسْدِيدِ الاِلْتِزَامَاتِ المَالِيَّةِ، حَتَّى نِهَايَةِ دَوَامِ يَوْمِ الأَحَدِ، المُوَافِقِ السَّادِسَ مِنْ أَيْلُولَ لِعَامِ أَلْفَيْنِ وَسِتٍّ وَعِشْرِينَ
- قُوَّاتُ الاِحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ تُنَفِّذُ، فَجْرَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ، حَمْلَةَ اعْتِقَالَاتٍ وَاسِعَةً فِي بَلْدَةِ مَادَمَا، جَنُوبَ نَابُلُسَ، تَخَلَّلَهَا إِجْرَاءُ تَحْقِيقٍ مَيْدَانِيٍّ مَعَ عَدَدٍ مِنَ الفِلَسْطِينِيِّينَ
- سَمَاعُ دَوِيِّ انْفِجَارَيْنِ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، قُرْبَ فُنْدُقٍ رَاقٍ أَمْضَى فِيهِ الرَّئِيسُ الفَرَنْسِيُّ إِيمَانُوِيلُ مَاكْرُونَ لَيْلَتَهُ، بَعْدَ وُصُولِهِ إِلَى دِمَشْقَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، صَيْفِيًّا مُعْتَدِلًا فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
النائب اسماعيل المشاقبة: خسائر الشركات الحكومية ناجمة عن الفشل الإداري وسيتم محاسبة المقصرين
أكد النائب اسماعيل المشاقبة أن الخسائر الكبيرة التي سجلتها بعض الشركات الحكومية، والتي بلغت قيمتها نحو نصف مليار دينار وفق تقرير ديوان المحاسبة، تعكس فشلاً إدارياً واضحاً، مشدداً على ضرورة محاسبة كل من كان له يد في تراجع هذه المؤسسات.
وأضاف المشاقبة أن مؤسسات بهذا الحجم مثل الشركة الوطنية للكهرباء لا يمكن أن تسجل خسائر فادحة إلا بسبب سوء الإدارة، مؤكداً أن الحل الأمثل هو إجراء إصلاحات إدارية حقيقية بعيداً عن تحميل المواطن كلفة هذه الخسائر.
وأشار إلى أن مجلس النواب سيبدأ غداً بمناقشة تقرير ديوان المحاسبة، وسيتم دراسة كل مؤسسة على حدة، مع توجيه أسئلة واستجوابات للمسؤولين المعنيين، لضمان مساءلة المقصرين واسترداد الأموال إذا أمكن، دون أن يتحمل المواطن تبعات الأخطاء الإدارية.
وشدد المشاقبة على أن هذه المحاسبة ستكون فعلية وجادة، وليست شكلية، مؤكداً أن الفشل الإداري هو السبب الأساسي للخسائر وأن المواطن الأردني لن يكون الملاذ الأخير لتغطيتها.












































