- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المهندسون الزراعيون: منتجاتنا الحيوانية آمنة والحمى القلاعية أزمة عابرة
قالت نقابة المهندسين الزراعيين إنها تتابع باهتمام بالغ ومستمر تداعيات انتشار مرض "الحمى القلاعية" في قطاع الأبقار في منطقة الضليل، مؤكدة أن انتشار المرض أزمة عابرة محدودة جغرافياً.
وقالت النقابة، إن انتشار "مرض الحمى القلاعية" في قطاع الثروة الحيوانية في منطقة الضليل هو أزمة عابرة محدودة الاتشار جغرافياً, وهي تحتاج إلى تضافر جميع جهودنا وتنسيقها للقضاء على المرض, وحماية صحة مواطنينا, والحفاظ على سمعة منتجاتنا الوطنية, والخروج بأقل خسائر ممكنة للقطاع.
وأضافت، أن "مرض الحمى القلاعية" هو مرض فيروسي يصيب الحيوانات مشقوقة الظفر, سريع العدوى, لكنه لا يؤدي إلى وفاتها, ويحتاج إلى جهودٍ كبيرةٍ جداً وإجراءات مختلفة تشمل التطعيم والحجر لاحتوائه ومنع انتشاره.
وأكدت أن جميع المنتجات الحيوانية المحلية هي منتجات آمنة للاستهلاك البشري, كمنتجات اللحوم والألبان, إذ أن "مرض الحمى القلاعية" لا ينتقل للإنسان, فهو من الأمراض غير المشتركة مع الإنسان.
وبينت أن الحقائق تبنى على المعلومة الصحيحة من مصادرها الفنية, و هي الرسالة التي يجب أن تصل لمواطننا عبر وسائل الإعلام المختلفة, التي نقدر دورها وعملها كسلطة رابعة مسؤولة في بلدنا, إذ أن الشائعات والمعلومات المغلوطة التي يتم تداولها تخلق أزمة جديدة أشد من المرض نفسه, تحتاج إلى علاج طويل للحفاظ على سمعة منتجنا الوطني محلياً ودولياً, وفي النهاية نحن جميعاً من يخسر إن لم نتعامل بمسؤولية مهنية وطنية.















































