المنسق العام للحملة الأردنية: مستمرون في دعم أهالي غزة والنازحين ولن تتوقف جهودنا عند رمضان
قال المنسق العام للحملة الأردنية، عبد الرحمن العواد إن الحملة الهاشمية الأردنية نظمت خلال رمضان الحالي أكبر إفطار جماعي للنازحين في قطاع غزة، بمشاركة آلاف الصائمين من العائلات، بينهم الأطفال الأيتام، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى بث الأمل في نفوس النازحين.
وأضاف العواد خلال حديثه لبرنامج طلة صبح أن الحملة الأردنية أصبحت إحدى مبادرات الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية المعتمدة، مؤكداً أن هذا هو الثالث رمضان الذي تنظمه الحملة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهل غزة.
وأوضح أن النشاطات شملت إفطارات جماعية في مناطق عدة، أبرزها مدرسة أبو حسين في جباليا، ومخيم البركة للأيتام في خان يونس، وكذلك مخيم التطبيقيه، مشيراً إلى الحرص على التنظيم والتفاصيل الدقيقة رغم التحديات الكبيرة مثل إغلاق المعابر وغلاء الأسعار.
وبيّن العواد أن المعايير التي تم اعتمادها لاختيار المستفيدين ركزت على المناطق الأكثر تضرراً والمخيمات الكبيرة، مع الاعتماد على دعم الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لتوفير المواد الغذائية محلياً.
وأشار إلى أن الحملة تسعى إلى تقديم وجبات متكاملة تشمل اللحوم والدجاج والسلطات والحلوى والمشروبات، لإضفاء جو رمضاني كامل على الإفطارات.
وأكد أن الحملة مستمرة بعد رمضان، حيث يجري حالياً توزيع كسوة العيد وقسائم شرائية للأطفال من المخيمات، بالتنسيق مع المحلات داخل القطاع، بهدف تمكين الأطفال من اختيار ملابسهم بأنفسهم.
وذكر أن دعم الحملة في الوقت الحالي يعتمد على التبرعات المالية عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، نظراً لعدم إمكانية دخول المتطوعين إلى غزة بسبب الإغلاق، معرباً عن تقديره للشعب الأردني لمساندته جهود الحملة الإنسانية.











































