الملك في القمة: استمرار الأزمة السورية ينذر بكارثة

الملك في القمة: استمرار الأزمة السورية ينذر بكارثة

قال الملك عبد الله الثاني إن المنطقة العربـية تعاني العديـد من التحديات والأخطار، الناجمة عن عدم التوصل إلى حل عادل وشامل ودائم لقضية العرب الأولى وجوهر الصراع في المنطقة، القضية الفلسطينية.

وأضاف الملك خلال ترأسه للوفد الأردني في القمة العربية في الكويت، أن ما تشهده المنطقة من صراعات متعددة أصبحت بيئة خصبة لانتشار التطرف والإرهاب، وهذا يتطلب المزيد من العمل المخلص الجاد لترسيخ الوسطية والاعتدال، وتفعيل مبدأ الـمواطنة الفاعلة، وإطلاق طاقات أجيال المستقبل.

وأشار إلى أن استمرار الأزمة في سورية الشقيقة وانتشار المجموعات المتطرفة فيها ينذر بنتائج كارثية على المنطقة والعالم.

إلى ذلك، جدد الملك موقف الأردن الذي أكد على الدوام أن إقامة الدولة الفلسطينية، ذات السيادة والقابلة للحياة، استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، هي الأساس لإنهاء النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، وإحلال السلام الشامل، وترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأوضح أن تحقيق ذلك يمثل مصلحة أردنية عليا، فنحن الدولة التي تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين، وحماية حقوقهم هي في مقدمة أولوياتنا.

وشدد على مواصلة الأردن بدوره القيام بواجبه الديني والتاريخي في الحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتثبيت سكانها العرب ودعم صمودهم.

للاطلاع على كلمة الملك: