- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
المطران عطالله حنا يصل الأردن للعلاج.. وتضارب حول السبب
وصل رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في فلسطين، المطران عطالله حنا، إلى الأردن اليوم الاثنين، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق ما أعلنت صفحته الرسمية على “فيسبوك”.
وقالت الصفحة الرسمية للمطران على الفيس بوك إن المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الحدود الاردنية الفلسطينية وكان باستقباله الدكتور نمر صبحة والدكتور عبد المجيد القزاز والرفيق صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكان ايضا بانتظاره السيد زياد العمش في استقباله امام المستشفى ... وتوجه سيادة المطران يرافقه الاخوة د نمر صبحة ود.عبد المجيد القزاز من الحدود الى المستشفى للعلاج ...
نتمنى لسيادته الشفاء العاجل وعودة قريبة الى ربوع فلسطين الحبيبة".
الا أن تقارير إخبارية فلسطينية، قالت إن المطران حنا تعرض لمحاولة تسميم بعد رش مواد كمياوية سامة في محيط منزله بالقدس المحتلة ما أدى إلى إصابته، وسط اتهامات لإسرائيل بمحاولة اغتياله.
وقال الخبير في الشؤون السياسية أليف صباغ، أن الشكوك موجودة حول محاولة اغتيال المطران عطا الله حنا من خلال المادة التي تم رشها في محيط منزله.
وقال في حديث لقناة الميادين إن المادة السامة التي استخدمت في محيط منزل المطران حنا محرمة دولياً تضرب الجهاز العصبي في الجسم.
ولذلك فإنه ليس صدفة ألا يستطيع المطران حنا النهوض من فراشه ولا السير بشكل طبيعي.
وفي التفاصيل كشف صباغ أن إجازات منحت للموظفين في وزارة المالية قبل رشّ المواد السامة، فيما لم ينبه المطران حنا للخروج من منزله.
ووضع على بوابة الكنيسة إعلان عن أنه سيتم رش مواد سامة لكن من دون ورود تفاصيل، بحسب صباغ الذي أضاف أن وضع المطران حنا ساء مجدداً بعد عودته إلى منزله من المستشفى.

وكتب النائب طارق خوري على صفحته في موقع الفيسبوك:
"كان لي اليوم شرف زيارة رئيس مطرانية سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المطران عطالله حنا في مستشفى الاردن في عمان، ليس للاطمئنان إلى صحة نيافته بعد الوعكة التي ألمت به فحسب، بل لأستمد منه صلابة الإرادة وقوة الموقف.
أطمئن جميع محبي سيادة المطران بأن صحته جيدة وهو أيضا يطمئنهم ويؤكد لهم أن كل التضحيات رخيصة متى كانت في سبيل الوطن.
فلسطين في قلب المطران عطالله حنا وعقله مؤمنا بأن القيامة لا تبلغ إلا بعد طريق آلام طويل.
المجد لفلسطين وقدسها ورجالها، وأتمنى في أجواء الميلاد المجيد أن يعم السلام أمتنا ويسطع نور الميلاد نورا ومحبة للعالم أجمع."












































