- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
"المستهلك" تدعو لنمط شرائي بسيط ومتوازن
دعت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك ربات البيوت إلى العودة للنمط الشرائي البسيط والمتوازن وعدم شراء كميات كبيرة من أي سلعة بسبب التنزيلات على هذه السلعة أو تلك، والاكتفاء بطبخ صنف واحد من الطعام لأفراد الأسرة حفاظاً على الصحة أفراد ولترشيد الاستهلاك.
وقالت الجمعية في بيان اليوم الأربعاء ان معظم التنزيلات "وهمية بالإضافة إلى أن معظمها يكون على سلع أو مواد منتهية الصلاحية", مضيفة انها أجرت استطلاعاً مع عدد من ربات البيوت حول أهم نمطين من أنماط الثقافة الاستهلاكية والشرائية السائدة حيث تبين أنهما النمط الشرائي والنمط الاستهلاكي, وشيوع ممارسات الاستعراض والمبالغة في هذين النمطين لدى الأسر الأردنية.
وقال رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات ان نتائج الاستطلاع تبين أن الأغلبية العظمى من ربات البيوت الأردنيات يقمن عادة بشراء كميات أكبر من حاجة أسرهن عند قراءة أو مشاهدة أي إعلانات عن تنزيلات على هذا الصنف المروج له من قبل بعض التجار, والانقياد وراء الضخ الكبير للإعلانات التي يفتقر بعضها للمصداقية والشفافية بالإضافة إلى إشباع عادة الشراء غير المنضبط لدى معظم الأسر"، مشيرا الى أن معظم ربات البيوت يقمن بشراء ما يلزم وما لا يلزم ويدفعن كلفا إضافية وهو ما يؤدي بالنتيجة إلى إهدار الما".











































