المئات يشاركون في مهرجان "الحرية لسورية" أمام السفارة

المئات يشاركون في مهرجان "الحرية لسورية" أمام السفارة

احتشد المئات من المواطنين وأبناء الجالية السورية في الأردن، أمام السفارة السورية مساء الخميس للمشاركة في مهرجان"الحرية لسورية“، والذي دعت إليه "الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري" بالتنسيق مع الحركة الإسلامية.

ورفع المشاركون شعارات تؤكد وقوف الشعب الأردني إلى جانب أشقائه في سورية، وتندد بما وصفوه بالجرائم التي يرتكبها النظام السوري بحق شعبه، والمطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد.

رئيس الهيئة المهندس علي أبو السكر أكد وقوف الشعب الأردني بكافة أطيافه، إلى جانب الشعب السوري، وتؤيد مطالبه بالحرية ورحيل النظام "الذي فقد شرعيته بإطلاقه النار وقتله وتهجيره لأبناء شعبه".

وأضاف أبو السكر في حديث "لعمان نت" بأن الحكومة الأردنية تحاول لعب التعامل بشكل دبلوماسي مع الأحداث في سورية، وتتخذ موقفا غير واضح من النظام.

وطالب الحكومة باتخاذ موقف حازم من النظام السوري، وأن تتناغم مع الموقف الشعبي المؤيد لمطالب أشقائه السوريين، ومع الموقف الدولي الرافض لما يرتكبه النظام من جرائم بحق شعبه، على حد تعبيره.

كما انتقد أبو السكر الشخصيات الأردنية التي تزور دمشق للتعبير عن تأييدهم للنظام السوري، مضيفا بأنه يبارك لهم "تأييدهم لقاتل شعبه".

وأشار إلى أن المخاوف التي يبديها البعض كالتدخل الأجنبي أو احتمال الاقتتال الداخلي، إنما يتحمل مسؤوليتها النظام السوري نفسه. 

ويتضمن المهرجان فقرات للأطفال تمجد المقاومة وحق الشعوب في انتزاع حريتها، وكذلك أناشيد تؤكد أن الشعب الأردني بكل فئاته يقف إلى جانب أشقائه في سورية التي تخوض "ثورة ضد طغيان النظام السوري وحكمه العسكري الفاسد المستبد" بحسب المنظمين.

وتعد هذه الفعالية النشاط النشاط الجماهيري السادس للهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري التي نظمت أخيرا مسيرة شموع تضامنا مع الشهيدة زينب الحصني “التي نفى الإعلام السوري أنباء مقتلها، حيث أجرى مقابلة مع من قال أنها الحصني ذاتها.