اللجنة الشعبية لمساندة سورية تروي تفاصيل زيارتها إلى دمشق

اللجنة الشعبية لمساندة سورية تروي تفاصيل زيارتها إلى دمشق

نظمت اللجنة الشعبية الاردنية لمساندة سورية ضد المؤامرة زيارة لوفد كبير ضم ممثلي الفعاليات الشعبية والثقافية والسياسية للتعبير عن دعم واسناد سورية قيادة وشعبا في مواجهة مؤامرة التدمير والتخريب ، ونذر التدخل الاستعماري المقيت ، بكل ما يحمله من مخاطر جسيمة ، ليس على سورية فقط وانما على الامة بأسرها .

وبحسب بيان صادر عن اللجنة جال الوفد خلال وجوده في دمشق على مناطق عدة هي العاصمة وضواحيها وريفها ، والتقى خلالها اعدادا كبيرة من المواطنين وتبين بما لا يدع مجالا للشك رفض الغالبية الساحقة منهم للمؤامرة التي تجري فصولها تباعا في سورية ، والتي تستهدف استجرار التدخل الاجنبي .

وقد لاحظ الوفد ان لا انتشار امنيا على الاطلاق وان المواطنين العرب السوريين يمارسون حياتهم اليومية كالمعتاد خلافا لما اشاعته وتشيعه قنوات فضائية عديدة نراها ونشاهدها على مدار الساعة ، وتصور الوضع في سورية على نحو يغاير الحقيقة .

وأضاف البيان الصادر السبت “لمس الوفد من خلال لقاءاته مع المسؤولين السوريين وممثلي عدد من الفعاليات الشعبية والنقابية مستوى الرغبة في ألانفتاح على مشاريع الإصلاح التي القيادة السورية والرغبة الجادة في الحوار مع كل أطياف الشعب السوري ، بصرف النظر عن مواقفهم من النظام” .

وقد عبر المواطنون السوريون أينما التقينا بهم عن شعورهم بالاعتزاز بوجودنا بينهم في هذا الظرف الطارىء الذي تعيشه البلاد ، وابدوا انزعاجا واضحا من استهداف سفاراتهم في الدول العربية ، كذلك افصحوا عن خيبة أملهم من قيادات بعض الدول العربية التي راحت تسوق للمؤامرة ضد سورية وتمهد الطريق لمحاولات العدوان الخارجي عليها .

وفي هذا الصدد فاننا نتوجه الى اولئك الذين استحضروا كل ادوات الاتهام والزيف وراحوا يأخذون على الوطنيين والقوميين الاردنيين في الاردن قيامهم بدورهم الطبيعي في مساندة سورية ونقول لهم : اننا نترك لشعبنا في الاردن ممسؤولية الحكم على سلوكهم المشين المتساوق مع برامج ومشاريع اعداء الامة .

وتحدونا الرغبة في اعادة النظر في مواقفهم تلك ، التي لاتنسجم اطلاقا مع متطلبات حركة الامة الاساسية في مواجهة العدو الصهيوني .

اننا ندعو بعض القوى السياسية في الاردن التي تدعي حرصها على الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية وتدعم قوى التدمير والتخريب والظلام ان تتذكر جيدا ان دمشق قد احتضنت قيادة المقاومة الاسلامية في فلسطين يوم ضاقت بها الارض بما رحبت ،ودفعت وما تزال جراء ذلك اثمانا باهظة على اكثر من صعيد .

ونقول اخيرا اذا كان الهدف هو ( الاصلاح ) ونحن جمعيا نسعى اليه فقد بادرت القيادة السورية وتجاوبت منذ البداية فالغت قانون الطوترىء ومحكمة امن الدولة واقرت قوانين الاحزاب واالانتخاب والاعلام والادارة المحلية .

كذلك تركت الباب مشرعا امام حوار جاد مع اطياف المعارضة السورية الناشطة تحت سقف الوطن .

اننا ندعو جماهير شعبنا في الاردن الى الانحياز الكامل لسورية العربية وهي تواجه اخطر مؤامرة تتعرض لها منذ عقود وليكن شعارنا جمعيا لا لسايكس بيكو جديدة ولا لميسلون اخرى .