الكرك والطفيلة تؤازران الرافضين للتعديلات الدستورية.. وتطالبان بإصلاح النظام

الكرك والطفيلة تؤازران الرافضين للتعديلات الدستورية.. وتطالبان بإصلاح النظام

بموازاة المسيرات التي شهدتها منطقة وسط البلد، انطلقت في محافظات الجنوب وجرش واربد عدد من المسيرات في الجمعة التي أطلقوا عليها "جمعة القسم".

ففي حي نزال، نظمت مجموعة من القوى الشبابية والطلابية مسيرة ظهر اليوم تنطلق من مسجد حي نزال الكبير.

عضو حزب الوحدة الشعبية رامي اللصوي أن القسم يعني تأكيدهم على الاستمرار في الحراك حتى تحقيق الإصلاح الشامل، مشيرا إلى أن تعدد الفعاليات التي تشهدها المحافظات يمثل تأكيدا على شمول المطالب في مختلف مناطق المملكة.ورفع المشاركون شعارات تندد بحكومة "الكازينو"، والمطالبة بإلغاء معاهدة وادي عرفة، ومحاربة الفساد.

واختارت هذه القوى الشبابية هذا العنوان لمسيرتها وفق تصريح أصدرته الخميس للتأكيد على إصرار الحراك الشعبي والشبابي في العاصمة والمحافظات على استمرار التحركات الاحتجاجية خلال شهر رمضان المبارك للمطالبة بالإصلاح والتغيير الحقيقي.

وشارك في المسيرة كل من شبيبة حزب الوحدة الشعبية واليسار الاجتماعي والحزب الشيوعي وحزب الشعب الديمقراطي "حشد" والحملة الاردنية للتغيير "جايين" ولائحة القومي العربي وحملة "ذبحتونا" وحركة دستور 52 وشباب من اجل التغيير ورابطة المرأة الاردنية وتجمع "اتحرك" "أجيال".

ومن الجنوب، انطلقت مسيرة نظمها الحراك الشبابي والشعبي في المحافظة، من أمام مسجد المرج الكبير في الكرك، وصولا إلى مبنى المحافظة، وذلك للتأكيد على مطالبهم في الأسابيع الماضية بمحاربة الفساد والإسراع في العملية الإصلاحية.

الناشط معاذ البطوش أكد أن حراكهم مستمر حتى تغيير نهج الحكومات بالكامل وليس تغيير الوجوه.

وأشار إلى أنهم متفقون مع الحراك الرافض للتعديلات الدستورية التي تسربت من اللجنة الملكية المكلفة بإعادة النظر بمواد الدستور.

وفي الطفيلة، شارك المئات بمسيرة انطلقت من أمام الجامع الكبير للمطالبة بإصلاح النظام، وحكومة وحدة وطنية، ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين.

أحمد الجرابعة أحد منظمي المسيرة، أشار إلى وجود تنسيق مع مختلف فعاليات المحافظات، في مواجهة التعامل القمعي للحكومة مع المطالبين بالإصلاح.

وحول التعديلات الدستورية، أوضح الجعابرة أن الشعب فقد الأمل من مخرجات اللجان المتعددة.

جانب من مسيرة الكرك

 

 

.

.

.

.