الكايد: الاتصال بين الأردن وسوريا كان على مستوى رئاسة الوزراء وليس الخارجية

الكايد: الاتصال بين الأردن وسوريا كان على مستوى رئاسة الوزراء وليس الخارجية

في تعقيب على النبأ الذي أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا" حول نفي الخارجية السورية لأي اتصال بين وزير الخارجية الأردني ناصر جودة ونظيره السوري، أوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية محمد الكايد أن وزير الخارجية تحدث عن اتصال بين البلدين على مستوى رئاسة الوزراء وليس بين وزيري الخارجية.

ورجح الكايد في حديث "لعمان نت" أن تكون وكالة الأنباء السورية قد وقعت في خطأ بترجمة وقائع المؤتمر الصحفي الذي جمع وزيري الخارجية الأردني والتركي يوم الأربعاء في اسطنبول.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية صرح الخميس أنه وبتاريخ 17 من الشهر الجاري وخلال مؤتمر صحفي مشترك جمع وزيري خارجية الأردن وتركيا قال وزير الخارجية الأردني من بين ما قاله "اليوم وخلال حديث هاتفي مع وزير الخارجية السوري عبرنا عن غضبنا وعدم رضانا مما يحدث في سورية".

وأضاف المصدر، وفقا لما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا": "أن وزارة الخارجية السورية توضح بأن مثل هذا الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية الأردني والسوري لم يحدث"، مشيراً إلى أن الاتصال الوحيد الذي أجراه الوزير الأردني مع نظيره السوري كان في بداية شهر رمضان لتهنئته بحلول الشهر المبارك.

وأعرب المصدر عن استغراب الخارجية السورية بأن يصدر من الوزير الأردني تصريح مناف لحقيقة ما يجري في سورية، وفقا لما نقلته "سانا".

وكان وزير الخارجية ناصر جوده قام بزيارة قصيرة الى تركيا الأربعاء حيث عقد خلالها جلسة مباحثات مع نظيره التركي احمد داوود اوغلو في اسطنبول تناولت تطورات الأحداث في سوريا، وسبل معالجتها بشكل سريع وفعال يضع حدا لإراقة الدماء في سوريا ويحقق لشعبها الأمن والأمان والإصلاحات المنشودة.

وقال جودة في المؤتمر الصحافي مشترك عقده مع نظيره التركي بعد انتهاء المباحثات، أن الاردن بقيادة الملك عبد الله الثاني دعا منذ بدء الأحداث المؤسفة في سوريا، إلى انهاء كل اشكال ومظاهر العنف، وطالب بتحكيم منطق الحوار، وتنفيذ الإصلاحات الفاعلة حرصا على أمن وسلامة شعب سوريا الشقيق، وصونا لأمن واستقرار سوريا.

وشدد على أن سوريا هي دولة شقيقة وجار مهم للأردن وتركيا "تربطنا بأهلها وبشعبها أعمق أواصر الاخوة وعلى هذا الأساس، فإن الأردن يؤمن بوجوب إيقاف العنف في سوريا فورا والبدء بتنفيذ الإصلاحات بدون تأخير، وبأن الاحتكام لمنطق الحوار وليس منطق العنف هو الذي يجب أن يسود في سوريا، وعليه فإن الأردن يرفض استمرار القتل هناك، ويأسف لاستمراره واستمرار حالة التصعيد، ويطالب بوقف العمليات العسكرية وإراقة الدماء فورا"، مؤكدا الرسالة التي وجهها الأردن قبل يومين حول تنامي الغضب الدولي على مستوى الحكومات والشعوب وبروز حالة شبه إجماع دولي على رفض استمرار هذه المشاهد في سوريا، وضرورة وقفها فورا والانتقال إلى ما هو أفضل لسوريا وللشعب السوري الشقيق.

ووفق خبر المؤتمر الصحفي الذي أوردته وكالة الأنباء الأردنية "بترا" الأربعاء، لم ترد الإشارة إلى أي اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية ناصر جودة بنظيره السوري.

مواضيع ذات صلة

وزير الخارجية يلتقي نظيره التركي ويعقدان مؤتمرا صحافيا

سانا: الخارجية تنفي حدوث اتصال بين وزيري الخارجية الأردني والسوري