- المحامون يباشرون اليوم الثلاثاء، العودة إلى العمل بعد انتهاء العطلة القضائية التي أقرتها نقابة المحامين
- عدد المواطنين الذين سجلوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء في تطبيق «سند»، تجاوز خلال أقل من يوم ألفين وثلاثمئة شخص، وفق مدير التطبيق محمد البطيخي
- إدارة الدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، تعلن عن بدء أعمال تحويلة مرورية على طريق الغور الصافي، وتحديدًا بعد شركة البوتاس بنحو كيلومترين باتجاه العقبة
- مستوطنون حاولوا فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- إصابة عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا
- يكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًّا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الكاتبة الصحفية رنا الصباغ تدعو الأردن للاهتمام باتفاقية مكة
دعت الكاتبة الصحفية رنا صباغ إلى ضرورة التوقف بحذر واهتمام أمام "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك التي أُعلن عنها مؤخراً وجمعت السعودية وتركيا وباكستان. مشيرة إلى أن التغيرات المتسارعة في النظام الإقليمي تفرض على الأردن قراءة دقيقة لمصالحه الاستراتيجية بعيداً عن سياسة الاصطفاف الأعمى. وأوضحت صباغ في تحليل عبر منصاتها، أن المشهد الإقليمي يشهد تحولات جذرية، لاسيما بعد أن كشفت الحرب الأخيرة مع إيران عن تراجع ضمانات الحماية العسكرية الأمريكية التقليدية لبعض دول الخليج، مما دفع هذه الدول لتنويع خياراتها الأمنية والدبلوماسية، وهو ما تجلى في الاتفاقية الأخيرة التي تظل مفتوحة أمام الأطراف الراغبة بالانضمام إليها. وفي قراءتها للواقع الأردني، أكدت صباغ أن الأردن يمتلك شبكة علاقات واسعة ومتوازنة تجمع بين الشراكة مع الولايات المتحدة، والعلاقات الممتازة مع السعودية، إلى جانب علاقاته المهمة مع تركيا ومصر، فضلًا عن اتفاقية السلام القائمة مع إسرائيل. إلا أن سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الراهنة في الضفة الغربية، والمواقف الأمريكية غير المحسوبة في ظل إدارة ترامب، باتت تمس أمن الأردن ومستقبله بشكل مباشر. وتساءلت الصحفية عن الخيار الأمثل للأردن في ظل شرق أوسط يتجه نحو تعدد المحاور، مستذكرَة الموقف التاريخي للملك الراحل الحسين بن طلال عام 1991 حين رفض الانضمام للتحالف العسكري الدولي ضد العراق، ودفع حينها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، لكن القرار منح الأردن مساحة أوسع للحركة واستقلالية الموقف على المدى الطويل. وختمت صباغ بالتأكيد على أن "المَرونة ليس ضعفاً"، بل قد تكون هي الضمانة الحقيقية للأردن في عالم لم تعد فيه التحالفات ثابتة أو مقدسة، مشددة على أن السؤال الحقيقي اليوم لا يتعلق بالانحياز لهذا المحور أو ذاك، بل بكيفية حماية المصالح الوطنية العليا للأردن في بيئة إقليمية مضطربة ومتقلبة.












































