- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
القصة وما فيها
الوقت هو بعد الظهر من شهر آب ..عادي وطبيعي ماشيين في المول.. طالعين الدرج الكهربائي حتى نوصل للسينما أنا وزوجي وهشام وطارق ..
وبما أن الأمس السبت المكمل للعطلة الأسبوعية فالمولات في عمان مكتظة بالسائرين جيئة وذهابا من كافة الأعمار..
باتجاه الطابق الثالث كانت أمامنا سيدة تلبس عباءة طويلة وتدفع عربة أطفال بيد واحدة وتحمل حقيبة بيدها الأخرى لم أنتبه إن كان الطفل داخل العربة... زوجي وقف مع هشام قبلي وخلف السيدة ثم أنا وطارق..
تحرك الدرج صعودا بينما المرأة تحاول أن توازن العربة على الدرج .. فقدت السيدة التوازن وكادت العربة تسقط من يدها فمسك طرفها زوجي محاولا المساعدة وبطبيعة الحال ابتسم للسيدة وتبادلا ربما كلمتين حتى أوصل العربة للطابق التالي، فما كان من رجل لم ننتبه له كان واقفا بمقدمة السلم ووصل قبلنا، إلا أن أخذ العربة بقوة من يد السيدة التي يبدو أنها زوجته وبدأ بالصراخ عليها كالثور الهائج..
الرجل لم يلتفت لزوجي ولم يشكره بل استمر بالصراخ وهي تحاول تهدأته دون جدوى، كنت أود لو أسأله لماذا كل هذا الغضب؟ ولم على رؤوس الأشهاد قلة الأدب؟، لو أن سيدة ساعدته في نفس الموقف هل لزوجته أن تصرخ في وجهه بنفس الطريقة؟، ليش ما استناها وساعدها إذا كان هالقد حضرته حمش ومابده حدا ثاني يساعدها؟، الله أعلم لو ما كان بالمول بركي كان أكلت كف على شكل الغضب اللي كان عم يطلع من عيونه!
إن ما حدث ويحدث خلال هذه المواقف التي نرى أبسطها مثل هذا ونسمع عن غيرها مثل الذي طلق زوجته لأنه رآها تحضر مباراة في الملعب أو الذي قتل أخته لأن أحد أقرانه قال له أنه رأى صورتها على هاتف أحد الشباب ... يجب أن يجعلنا نقف وقفة طويلة أمام ما يمكن أن نطلق عليه الثقة في العلاقات ...
وهنا يتجه سهم الإتهام نحو الأنثى على الأكثر..من قال أن تصرفات المرأة في كل مقام ومقال يجب أن تكون ملحوقة بعلامات الاستفهام من زوج أو أخ أو أب ... علامات استفهام تشي دائما بأنها منحرفة أخلاقياً أو فريسة سهلة أو غبية لا تستطيع أن تكون قيّمة على أفعالها ورغباتها حتى حضور مباراة مثلا.











































